أكد سفير روسيا لدى ستوكهولم، سيرغي بيليايف، أن المجمع الصناعي العسكري السويدي يسعى إلى تحقيق أقصى استفادة من النزاع الأوكراني، مشيرا إلى أن شركة "ساب" ضاعفت أرباحها ثماني مرات.
وقال بيليايف، في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي"، إن "المجمع الصناعي العسكري السويدي يسعى إلى تحقيق أقصى استفادة من النزاع حول دونباس"، مشيرا إلى أن السويد لديها خبرة تاريخية في هذا المجال، مستذكرا كيف كان الأثرياء السويديون يزودون ألمانيا النازية بالصلب والمواد الاستراتيجية خلال الحرب العالمية الثانية.
وأضاف الدبلوماسي الروسي أن "الوضع الحالي خلق منجم ذهب حقيقيا للمجمع الصناعي العسكري السويدي".
واستشهد السفير الروسي بشركة "ساب" الدفاعية كمثال رئيسي، حيث زادت أرباحها السنوية ثمانية أضعاف منذ بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وارتفعت قيمة أسهمها في البورصة منذ عام 2022 بنسبة ألف بالمئة.
وقد شهدت الشركة السويدية طلبا كبيرا على أسلحتها، خاصة طائرات "غريبن" المقاتلة، وأنظمة الدفاع الجوي، في ظل تزايد الإنفاق الدفاعي الأوروبي على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أوروبا تحولا كبيرا نحو زيادة الإنفاق العسكري، حيث ارتفعت ميزانيات الدفاع في العديد من الدول الأوروبية، مما أفاد شركات السلاح الأوروبية، بما في ذلك الشركات السويدية.
وانتقدت روسيا هذا التحول، مشددة على أن الغرب يستغل النزاع الأوكراني لتعزيز صناعته العسكرية وإطالة أمد القتال. وفي هذا السياق، أشار بيليايف إلى أن القطاع الدفاعي السويدي أصبح "المحرك الوحيد سريع النمو في الاقتصاد السويدي ومحرك نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد"، مما يثير تساؤلات حول دوافع استمرار الدعم الغربي لأوكرانيا.
المصدر: RT + نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم