آخر الأخبار

مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة

شارك

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مؤكدين أهمية خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

وجرى الاتصال الهاتفي في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين القاهرة والكويت بشأن العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في المنطقة، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وأكد الوزيران عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، وما تشهده من تطور في مختلف المجالات، مشددين على الحرص المشترك على مواصلة تعزيز التعاون والبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية الكويتية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.

وتطرق الاتصال إلى التطورات الإقليمية، حيث شدد عبد العاطي والشيخ جراح على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات، مؤكدين أهمية العودة إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران باعتبارها أساسًا لاستئناف المسار الدبلوماسي والتوصل إلى تسوية مستدامة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أكدا ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها والالتزام بمبادئ حسن الجوار، إلى جانب صون أمن وسلامة وحرية الملاحة الدولية، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على أمن الممرات البحرية والتجارة الدولية.

وتناول الوزيران كذلك مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدين أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، وفق خارطة الطريق المعلنة، والمضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة.

وشددا على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة من شأنه الإسهام في تثبيت الاستقرار في قطاع غزة، وتحسين الأوضاع الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.

كما جدد الجانبان التأكيد على أن إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يتطلب التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ويأتي الاتصال في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط ملفات متشابكة، تشمل التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والعلاقات مع الولايات المتحدة، إلى جانب الحرب في غزة وتداعياتها الإنسانية والأمنية، فضلًا عن المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية بالمنطقة.

وتعكس المباحثات المصرية الكويتية استمرار التنسيق بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية، في ظل تأكيد القاهرة والكويت على أولوية الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد واحترام سيادة الدول، بالتوازي مع دعم مسار سياسي يفضي إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا