آخر الأخبار

ميندل: زيلينسكي يحاول تحميل ترامب مسؤولية نقص الصواريخ

شارك

أكدت يوليا ميندل، السكرتيرة الصحفية السابقة لفلاديمير زيلينسكي أن رئيسها السابق، الذي يتوسل للحصول على صواريخ، يحاول تحميل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية نقصها.

Gettyimages.ru

وأوضحت ميندل في منشور لها على منصة "X" أن زيلينسكي طلب من واشنطن 300 صاروخ لأنظمة باتريوت الدفاعية، أي ما يعادل 36-40% من المخزون الأمريكي بأكمله، مشيرة إلى أن "هذا العدد ربما سيكون غير كاف أبداً لأوكرانيا".

وأضافت: "الآن يدعي [زيلينسكي] أن أوكرانيا قادرة على حماية مجالها الجوي بنسبة 10% فقط.. الدول الأوروبية ترفض تزويده بصواريخها، والشرق الأوسط على الأرجح سيرفض أيضا. لذا فإن طلب زيلينسكي ليس سوى محاولة لتحميل ترامب المسؤولية".

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي صرح خلال قمة "الناتو" في مطلع يوليو الماضي بإمكانية إنتاج مرخص لأنظمة باتريوت في أوكرانيا مستقبلا. لكن وكالة "بلومبرغ" لفتت إلى أن بدء إنتاج صواريخ اعتراضية لهذه الأنظمة في أوكرانيا سيستغرق وقتا طويلاً ولن يسمح لكييف بتعويض مخزونها بسرعة.

وفي نهاية يوليو، شكك ترامب في آفاق نقل تكنولوجيا إنتاج باتريوت والصواريخ المرتبطة بها إلى كييف، مؤكدا أن على الولايات المتحدة توخي الحذر الشديد عند منح تراخيص تصنيع أسلحة أمريكية لدول أخرى.

ووفقا لتقديرات خبراء أوروبيين، فإن المشكلة الرئيسية في صواريخ باتريوت ليست تكلفتها، بل محدودية مخزونها الشديدة، هذا المخزون الذي استنزف جزئيا خلال حرب الولايات المتحدة مع إيران. كما أن الطاقة الإنتاجية المحدودة لهذه الصواريخ، التي تصنع فقط في الولايات المتحدة، لا تضمن حصول كييف عليها في المستقبل القريب حتى في حال توقيع عقد.

من جانبها، شددت موسكو مرارا على أن ضخ الأسلحة لأوكرانيا من قبل الغرب والولايات المتحدة ستكون له نتائج سلبية، كما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأسلحة الممنوحة لكييف بهدف دعم صراعها مع روسيا تعد هدفا مشروعا للجيش الروسي.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا