وأشار الكاتب في مقال له إلى أن قرار واشنطن شن الحملة العسكرية على إيران أدى إلى استنزاف مخزونات الصواريخ لأنظمة "باتريوت"، وهو النوع الوحيد من الصواريخ القادرة على إسقاط صواريخ باليستية، الذي كان متوفرا لدى أوكرانيا.
وأضاف أن تأخر الحلفاء الغرببين عن تزويد أوكرانيا بالصواريخ يحرمها من إمكانية الحفاظ على دفاعاتها عند المستوى المطلوب، مشيرا إلى أن المناقشات الحالية بشأن إمكانية تسليم فرنسا وإيطاليا أنظمة SAMP/T للدفاع الجوي لن تكون حلا على الأرجح، نظرا للمخزونات المحدودة من الصواريخ.
واعتبر الصحفي أن هناك 3 سيناريوهات محتملة لتطور الأحدث، أحدها إيجاد الحلفاء الغربيين بعض الصواريخ الاعتراضية وتزويد أوكرانيا بوسائل قادرة على تدمير المصانع الروسية للصواريخ الباليستية وأنظمة إطلاقها، مضيفا أن هذا السيناريو "هو المفضل لكنه غير مرجح".
وأضاف أن السيناريو الثاني هو "استسلام أوكرانيا أمام مطالب بوتين" وتسليم منطقة دونباس لروسيا، مشيرا إلى أن هذا السيناريو هو "أقل احتمالا" من الأول.
ويتمثل السيناريو الثالث، حسب قوله، في مواصلة الحرب حتى عام 2027 وإلى ما بعد ذلك، حيث ستشهد أوكرانيا شتاء آخر سيكون "أكثر قسوة" بالنسبة لها. واعتبر هذا السيناريو "النتيجة المفترضة" مع كل ما يترتب عليها من العواقب.
المصدر: "بلومبرغ"
المصدر:
روسيا اليوم