أعلن رئيس الوزراء البلغاري، رومين راديف، أن طائرة مسيّرة دخلت بلغاريا قادمة من رومانيا المجاورة، صباح اليوم السبت، وانفجرت قرب الحدود بين البلدين وخط أنابيب الغاز الذي يربط تركيا بأوكرانيا عبر البلقان.
وقال راديف في مقطع فيديو نشرته الحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي إن "الطائرة المسيّرة انفجرت في المحيط المباشر لمعبر كاردام الحدودي مع رومانيا" الواقع قرب البحر الأسود في شمال شرقي البلاد "وعلى بعد ألف متر من محطة ضخ الغاز التابعة لخط أنابيب عبر البلقان".
وأوضح عقب اجتماع استثنائي لمجلس وزاري أمني، أنه "لم يسقط ضحايا". وأضاف "سُجّل صوت هذه الطائرة المسيّرة من قبل شرطة الحدود في رومانيا"، ثم رصدت دورية لشرطة الحدود البلغارية "انفجاراً قوياً مصحوباً بدخان أسود".
وتابع راديف "ثمة أمر واحد مؤكد، وهو أن الطائرة المسيّرة كانت تحمل كمية كبيرة من المتفجرات، بالنظر إلى أنه كان بالإمكان سماع صوتها من مسافة بعيدة وتصاعد ذلك الدخان الأسود منها".
ولفت إلى أن المسيّرة "سقطت في حقل لدوار الشمس، وآمل أن نكتشف قريباً نوعها"، مؤكداً أنها لم تكن "طائرة مسيّرة للهواة" بل "طائرة مسيّرة أكبر حجماً". وتابع: "كما تعلمون، رصد هذه الطائرات المسيّرة وتحييدها يشكل تحدياً كبيراً".
وتزايدت الحوادث المرتبطة بالطائرات المسيّرة في الأشهر الأخيرة في دول أوروبا الشرقية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) والداعمة لأوكرانيا في مواجهة روسيا.
وأمرت رومانيا التي واجهت توغلات متكررة من طائرات مسيّرة سقط بعضها على أراضيها منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، بطرد أحد أفراد طاقم السفارة الروسية أواخر يوليو (تموز) على خلفية إحدى هذه الحوادث.
المصدر:
العربيّة