آخر الأخبار

بعد اعتراضه على الإفراج عن مستوطن متهم.. كاتس يستبدل قائد المنطقة الوسطى ويستحضر خطاب لصدام حسين

شارك

في خضم الأزمة، أثار كاتس موجة انتقادات جديدة بعد أن نشر عبر منصة إكس مقطعا مصورا من خطاب ألقاه الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين عام 1979، وعلّق عليه بعبارة مفادها أن أساليب الإقالة في الماضي كانت مختلفة عما يجري اليوم.

كشف سجال علني بين وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس وقيادة الجيش عن حالة توتر داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بعد أن أعلن الوزير استبدال قائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوت ، في خطوة اعتبرتها المؤسسة العسكرية أنها لم تُتخذ بالتنسيق معها.

وتصاعد التوتر بين كاتس وبلوت خلال الأيام الأخيرة، على خلفية خلافات تتعلق بقرارات أمنية وإدارية مرتبطة بالوضع في الضفة الغربية .

ونقلت القناة الإسرائيلية الخاصة "15" مساء أمس الاثنين أن حالة من التأهب سادت مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقب مقابلة تلفزيونية أعلن خلالها كاتس، الأحد، تعيين اللواء ددو بار كاليفا خلفا لبلوت، ما دفع مقربين من نتنياهو للتواصل مع وزير الأمن للاستفسار عن خلفيات القرار.

وبحسب القناة، وصف كاتس الجدل الدائر بأنه مبالغ فيه، ونفى أن يكون هو من اتخذ قرار إقالة بلوت، مؤكدا أن رئيس الأركان إيال زامير هو من طلب تعيين بار كاليفا خلفا له، معربا عن استغرابه من أن يُحمَّل هو مسؤولية القرار.

كما أصدر كاتس بيانا لاحقا وصف فيه تصوير تصريحاته على أنها إعلان لإقالة قائد المنطقة الوسطى بأنه غير صحيح على الإطلاق، موضحا أن إجراءات تعيين خلف لبلوت بدأت قبل أشهر بناء على توصية من رئيس الأركان نفسه.

في المقابل، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا أكد فيه أن تصريحات الوزير لم تكن منسقة مع رئيس هيئة الأركان، مشددا على أن بلوت يحظى بثقة كاملة، وأن قيادة الأركان لا تعتزم إجراء أي تغييرات في المناصب القيادية الرئيسية خلال هذه المرحلة الحساسة.

ويعكس هذا الجدل العلني بين وزير الأمن وقيادة الجيش عمق الشرخ القائم داخل المؤسسة الأمنية.

إعلان مفاجئ عبر الشاشة

كان كاتس قد أعلن، الأحد، خلال مقابلة مع قناة "14" اليمينية، عن استبدال بلوت وتعيين بار كاليفا خلفا له، في إعلان أثار موجة انتقادات واسعة.

ويشغل بلوت منصب قائد المنطقة الوسطى، التي تضم الضفة الغربية، منذ يوليو/تموز 2024، علما بأن شاغل هذا المنصب يبقى فيه عادة لمدة ثلاث سنوات.

وأوضح كاتس خلال المقابلة أن الخلاف بينه وبين بلوت اندلع بعد اعتراض الأخير أمام القضاء على قرار الإفراج عن المستوطن طال يانون درديك، المتهم بتنفيذ اعتداءات بحق فلسطينيين في الضفة الغربية.

وفي خضم الأزمة، أثار كاتس موجة انتقادات جديدة بعد أن نشر عبر منصة إكس مقطعا مصورا من خطاب ألقاه الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين عام 1979، وعلّق عليه بعبارة مفادها أن أساليب الإقالة في الماضي كانت مختلفة عما يجري اليوم.

ويُعد هذا الخطاب، الذي أُلقي في ما يُعرف بـ"قاعة الخلد"، من أبرز المحطات في تاريخ العراق الحديث، إذ أعلن خلاله صدام حسين اتهام عدد من قيادات حزب البعث بـ"التآمر والخيانة"، قبل أن يُعتقل هؤلاء علنا أمام الحاضرين، وأُعدم عدد منهم لاحقا.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا