آخر الأخبار

إيران.. قرار بتعليق الضربات الأمريكية وترمب يوجه بمواصلة المحادثات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ39 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 148 يوما من اندلاع الحرب:


* أكد مسؤولون أمريكيون أن الرئيس الأمريكي ترمب وجه مفاوضيه سرا بمواصلة المحادثات حتى بعد أن صرح بأنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران.
* قال الرئيس ترمب لمراسل قناة "إلي سي آي" (LCI) الفرنسية ردا على سؤال إذا كان يفكر في استئناف حرب واسعة ضد إيران: إذا لم نحصل على 100% مما نريد فبالتأكيد سيحدث.
* الحرس الثوري الإيراني يقول إن أمريكا هي من انتهكت مذكرة التفاهم وأعلنت ممرا آخر لعبور السفن في مضيق هرمز.
* الحرس الثوري أكد أيضا أن أي دولة سواء كانت بريطانيا أو غيرها ستكون هدفا مشروعا لنا إذا دعمت أمريكا في الحرب.
* نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أن تل أبيب لم تخفض مستوى تأهبها رغم تصريحات ترمب بشأن إيران، وأضافت أن قرار الإبقاء على حالة التأهب القصوى في إسرائيل ينبع من قناعة مفادها أن الإيرانيين لن يستجيبوا لما يطلبه ترمب.
* كشف مصدر أمني إيراني للجزيرة نت عن أن إيران أعدت بنك أهداف جديدا داخل إسرائيل، وسيجري ضربها مع بداية أي مشاركة إسرائيلية في الحرب الأمريكية على طهران.

لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا


هدوء في إيران لليلة الثانية مع غياب الغارات الأمريكية

4:35 (بتوقيت غرينيتش)

ساد الهدوء في إيران لليلة الثانية على التوالي، مع غياب الغارات الأمريكية، فيما أفادت مصادر في واشنطن بأن الرئيس دونالد ترمب قرر منح الدبلوماسية فرصة جديدة.

التفاصيل مع مراسل الجزيرة.




ما أسباب ونتائج غياب الدعم الشعبي الأمريكي للحرب ضد إيران؟

4:15 (بتوقيت غرينيتش)

للحروب الأمريكية عمر سياسي تقيسه استطلاعات الرأي قبل أن تحسمه الجبهات، إذ تبدأ بعض الحروب بتأييد واسع يمنح الرئيس لحظة قوة، ثم يتراجع هذا التأييد كلما طال القتال وارتفعت كلفته.

لكن الحرب ضد إيران دخلت الحسابات من نقطة أضعف، في ظل غياب أغلبية واضحة تؤيدها، وعدم وجود التفاف وطني واسع، مع صعوبة عزل تداعياتها عن الأوضاع المعيشية للمواطن الأمريكي.

فماذا تكشف مقارنة مستوى التأييد للحرب الجارية بالحروب الأمريكية السابقة؟ وكيف تؤثر استطلاعات الرأي في قرارات البيت الأبيض؟

وهل يدفع الرفض الشعبي للحرب نحو اتفاق مع طهران وإعلان نصر مبكر قبل أن تتحول الحرب إلى عبء انتخابي ومعيشي أكبر؟ أم يصبح هذا الرفض دافعا إلى تصعيد يحفظ صورة وإرث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؟

التفاصيل والتحليل المرتبط بها في النافذة التحليلية التالية:


تفاصيل قرار ترمب بشأن وقف الهجمات على إيران

3:53 (بتوقيت غرينيتش)

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرر في الوقت الحالي، تجميد خطة لتوسيع الهجمات العسكرية ضد إيران، وسط مخاوف من أن تؤدي مواجهة واسعة إلى استنزاف مخزون الولايات المتحدة من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية ومنظومات الدفاع الجوي المنتشرة في الشرق الأوسط.

وحسب التقرير، حذر مسؤولون عسكريون كبار من أن تنفيذ ضربة واسعة قد يدفع إيران إلى شن هجمات انتقامية مكثفة ضد القواعد الأمريكية وحلفاء واشنطن في منطقة الخليج، الأمر الذي قد يفرض ضغوطا كبيرة على القدرات الدفاعية الأمريكية.

وأكد التقرير أن الاعتبارات العسكرية واللوجستية لعبت دورا رئيسيا في قرار تأجيل التصعيد، في ظل السعي للحفاظ على الجاهزية الدفاعية لأي تطورات إقليمية محتملة.


مسؤولون أمريكيون: العمليات ضد إيران معلقة حاليا

3:19 (بتوقيت غرينيتش)

"سي إن إن" عن مسؤولين أمريكيين:


* جيه دي فانس نائب الرئيس ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين أعربا عن مخاوفهما بشأن مخزون الذخيرة الأمريكي أمام الرئيس ترمب خلال اجتماع عُقد في البيت الأبيض يوم الجمعة.
* الرئيس ترمب أكد باستمرار تفضيله للحل الدبلوماسي لكنه يواصل الاحتفاظ بجميع الخيارات المتاحة إن استمرت إيران في ممارسة أنشطة إرهابية بمضيق هرمز أو ضد الحلفاء.
* في ظل العقوبات الناجحة واستمرار الضربات ضد أهداف عسكرية على مدى 13 يوما سيكون من الحكمة أن تسعى إيران للتوصل إلى اتفاق عبر التفاوض وإلا فإنهم يدركون تماما ما سيحدث.
* إدارة ترمب كانت لا تزال تدرس طبيعة أي تصعيد محتمل حتى بعد ظهر يوم الجمعة.
* دول الخليج حثت على ضبط النفس خلال محادثات أجرتها مؤخرا مع مسؤولين في الإدارة.
* دول الخليج أقرت في الوقت ذاته بأن الولايات المتحدة تمتلك قدرات فريدة يمكنها استخدامها لتصعيد الصراع إذا ما قررت ذلك.
* ترمب وجه مفاوضيه سرا بمواصلة المحادثات حتى بعد أن صرح بأنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران.
* لم يكن هناك سوى قلة داخل الدائرة المقربة من ترمب أو داخل البنتاغون تعتقد أن خيارات التصعيد المتاحة للرئيس ستؤدي إلى النتائج التي كان يسعى إليها.

بعد عقود من "الموت لأمريكا".. هل هناك ثقة بين واشنطن وطهران؟

2:27 (بتوقيت غرينيتش)

تبدو إعادة الثقة بين الولايات المتحدة وإيران أمرا صعبا بعد عقود من العداء المعلن، غير أن التوصل لاتفاق يضمن مصالح الطرفين يبدو ممكنا جدا، إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التفاوض بمنطق "رابح-رابح"، كما يقول محللون.

ففي ظل التصعيد الحالي بين البلدين وبعد الحرب المدمرة التي شنها ترمب على إيران، يصبح البحث عن المصالح أقرب إلى المنطق من البحث عن الثقة، التي يرى السفير جوي هود مساعد وزير الخارجية السابق أنها لن تكون ممكنة في ظل هذا الرئيس الأمريكي وهذا النظام الإيراني.

ومع ذلك، يعتقد مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صدقيان، أن العودة للمفاوضات لا تزال ممكنة إذا تخلى ترمب عن رغبته في الحصول على كل شيء دون منح إيران أي شيء، مؤكدا أن تفكيك الوضع الراهن يتطلب بناء الثقة.

فلو تمكنت سلطنة عمان من إيجاد آلية تضمن لإيران تقديم خدمات في مضيق هرمز وفق القانون الدولي، سيكون بإمكان ترمب دفع المفاوضات قدما إذا قبل بمبدأ "رابح-رابح"، حسب ما قاله صدقيان لقناة الجزيرة.

اقرأ المزيد في التقرير هنا

مصدر الصورة الولايات المتحدة وإيران بينهما عقود من العداء المعلن (رويترز)


إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا