قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، إن " حزب الله عدو للحكومة السورية ويحاول تقويضها"، مضيفا أن "سوريا تحاول أن تبني نفسها مرة أخرى وتواجه الكثير من التهديدات".
جاء ذلك في تصريحات للوزير الأمريكي على هامش مشاركته في اجتماعات وزراء رابطة دول جنوب شرق آسيا ( آسيان) في مانيلا.
واعتبر روبيو أن "حزب الله سيحاول تقويض الحكومة السورية وأعتقد أن أفضل شيء لسوريا هو تأمين الحدود مع لبنان لمنع نقل الأسلحة إلى حزب الله".
وأعلنت دمشق عن إحباط محاولتي تهريب أسلحة وذخيرة إلى لبنان خلال أقل من أسبوع، الأولى "شحنة كبيرة من الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة" ضمن أحد صهاريج نقل النفط التي كانت تعبر منفذ التنف الحدودي مع العراق في 15 يوليو/تموز، والثانية أمس الثلاثاء تضمنت 226 قنبلة تم ضبطها ضمن إحدى السيارات في معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان.
وكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في أكثر من مناسبة، تصريحاته بشأن دور سوري محتمل في التعامل مع حزب الله في لبنان.
وقال للصحفيين خلال استقباله أمس الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض "نحن على وفاق مع رئيس سوريا (..) هو يود التدخل وفعل شيء حيال حزب الله، لقد حارب حزب الله لفترة طويلة، وأعتقد أنه سيكون فعالا للغاية في هذا الشأن".
كما قال ترمب لشبكة فوكس نيوز، في 15 يوليو/تموز الجاري، إن الرئيس السوري أحمد الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله في لبنان، و سيكون "أكثر دقة" من الإسرائيليين في تعامله مع حزب الله، وفق قوله.
لكن الرئيس السوري نفى ما اعتبرها "الشائعات" عن تدخل عسكري في لبنان، مشيرا خلال مقابلة تلفزيونية معه الشهر الماضي إلى أن الدور السوري في لبنان "إيجابي بحت"، ويتحدد وفق المصالح المشتركة بين البلدين، بما يخدم استقرار لبنان وسوريا على حد سواء.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة