في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية ومدينة القدس، واعتقلت 25 فلسطينيا وهدمت منازل ومنشآت في مناطق متفرقة، على وقع هجمات واعتداءات شنها مستوطنون.
ففي بلدة رافات شمال مدينة القدس هدمت الآليات الإسرائيلية منشأة لغسيل المركبات، إضافة إلى حظيرتين زراعيتين لتربية المواشي، وذلك بعد اقتحام المنطقة برفقة أعداد كبيرة من الجنود.
وقال صاحب مغسلة السيارات، نصري التيم -للجزيرة- إنه تفاجأ بعملية الهدم اليوم، مؤكدا أنه يتابع الإجراءات القانونية منذ نحو 5 سنوات، وأن وضعه القانوني "سليم" لدى السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال.
وأضاف أن بناء منشأته وتجهيزها كلفه نحو 200 ألف دولار وتعيل 7 أسر، موضحا أن جنود الاحتلال رفضوا السماح له بإخراج كل المعدات وأدوات العمل.
وفي بلدتي نحالين وزعترة قضاء مدينة بيت لحم جنوب الضفة، هدم الاحتلال 5 منازل مأهولة. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية "وفا" أن ال جيش أطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع خلال الهدم، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
من جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني (أهلي) إن الاحتلال اعتقل منذ ساعات مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء 25 مواطنا على الأقل من مختلف مدن الضفة الغربية والقدس.
وأوضح، في بيان، أن من بين المعتقلين 5 سيدات و15 عاملا من قطاع غزة، جرى اعتقالهم في محافظة قلقيلية التي يقيمون فيها منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد النادي أن الاحتلال يواصل تصعيد حملات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة منذ بدء جريمة حرب الإبادة، إلى جانب تصاعد استهداف المواطنين في عدة مناطق بفعل اعتداءات المستوطنين، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، وتندرج ضمن سياسات العقاب الجماعي والانتقام.
وأشار النادي إلى أن النساء يواجهن تصاعدا ملحوظا في سياسات الاستهداف، عبر حملات الاعتقال المتواصلة، بما يشمل احتجازهن كرهائن، واقتحام المنازل ليلا، وإخضاعهن لأساليب تحقيق قاسية، إلى جانب تزايد حالات الاعتقال بذريعة "التحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، "في مؤشر على تصعيد خطير يُستخدَم فيه اعتقال النساء أداة للضغط والعقاب الجماعي".
ويأتي ذلك وسط هجمات ممنهجة شنها المستوطنون بمناطق متفرقة من الضفة الغربية، أحرقوا خلالها أراضي زراعية واعتدوا على منازل المواطنين، لا سيما في قرية جالود جنوب نابلس وترمسعيا شمال شرق رام الله.
وتشير معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الرسمية الفلسطينية إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين نفذوا خلال النصف الأول من العام الجاري 11 ألفا و74 اعتداء. كما أقدم الاحتلال في الفترة نفسها على تنفيذ ما مجموعه 341 عملية هدم طالت 740 منشأة بحجة عدم الترخيص.
المصدر:
الجزيرة