آخر الأخبار

تعقيبا على تصريحات علييف.. ميرتس ينفي علمه بعقد اجتماع روسي ألماني في باكو

شارك

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس عدم امتلاكه أي معلومات بشأن الاجتماع الذي قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إنه عُقد بين ممثلين عن روسيا وألمانيا في باكو خلال الشهر الجاري.

المستشار الألماني فريدريش ميرتس / AP

وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء، مع علييف في برلين، قال ميرتس، ردا على سؤال بهذا الشأن: "لا أعلم شيئا عن اجتماع كهذا".

وزعم ميرتس أن "أوروبا مستعدة لإجراء مفاوضات مع روسيا بشأن أوكرانيا"، لكنه حمّل موسكو مسؤولية "غياب العملية التفاوضية".

وكان رئيس أذربيجان قد صرح خلال المؤتمر الصحفي ذاته، بأن عاصمة بلاده باكو استضافت اجتماعا بين ممثلين عن روسيا وألمانيا في وقت سابق من الشهر الجاري، مؤكدا أن السلطات الأذربيجانية لم تُحَط علما بانعقاد هذا اللقاء أو بما دار فيه.

وقال علييف، إن "ممثلين عن ألمانيا وصلوا إلى باكو في 12 يوليو على متن رحلة قادمة من برلين، وبقوا في أذربيجان حتى 14 يوليو".

وأضاف أن "رئيس الوزراء الروسي الأسبق فيكتور زوبكوف، ورئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للرئيس الروسي فاليري فادييف، وصلا أيضا إلى باكو في 12 يوليو على متن رحلة قادمة من موسكو، مشيرا إلى أن أحدهما غادر أذربيجان في 13 يوليو، فيما غادر الآخر في اليوم التالي".

واعتبر أن "بيانات الرحلات الجوية تقوده إلى الاستنتاج بأن اجتماعا سريا عُقد في باكو بين ممثلين عن موسكو وبرلين".

وأكد الرئيس الأذربيجاني ترحيب بلاده بأي جهود أو اتصالات من شأنها التمهيد لإنهاء الصراع في أوكرانيا وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وتأتي تصريحات علييف في وقت تتصاعد فيه الأصوات داخل المعارضة الألمانية الداعية إلى استئناف الحوار مع موسكو. فقد دعت الرئيسة المشاركة لحزب اليمين "البديل من أجل ألمانيا"، أليس فايدل، المستشار فريدريش ميرتس إلى بذل جهود لاستعادة الاتصالات المقطوعة وإمدادات الطاقة. كما تبنّت زعيمة "تحالف سارة فاغنكنخت – من أجل العقل والعدالة" موقفا مماثلا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أشار مرارا إلى أن أوروبا، وليس روسيا، هي التي رفضت التفاوض، وأكد أن موسكو لا تزال منفتحة على الحوار مع الأطراف الجادة في حال توفر النوايا الحسنة.

وردا على سؤال بشأن الطرف الأوروبي المناسب لإجراء محادثات مع موسكو، أعرب الرئيس الروسي عن تفضيله شخصيا المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر كمرشح محتمل لدور المفاوض من الاتحاد الأوروبي، لكنه ترك الاختيار للأوروبيين، مشترطا أن يكون قائدا يثقون به "ولم يتفوه بتصريحات مسيئة" لروسيا.

المصدر: نوفوستي + إنترفاكس

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا