آخر الأخبار

فادي النعسان.. لاعب كرة القدم شهيدا برصاص الاحتلال

شارك

لاعب فلسطيني جديد يلتحق بركب من مئات الشهداء الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي إما بالقصف أو الرصاص في قطاع غزة والضفة الغربية.

فبعد نحو أسبوع من إصابته برصاص متفجر في الفخذ، أطلقته عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي، استشهد فجر أمس السبت الفتى فادي حمد الله النعسان (17 عاماً)، وشيع جثمانه في مسقط رأسه بلدة المغيّر، شمال شرق مدينة رام الله.

ونعى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الللاعب النعسان، وأعلن أنه كان أحد لاعبي نادي المغيّر ومنتخب الناشئين.

فور إصابته خضع النعسان لعملية جراحية لبتر قدمه، التي طالما ركل بها الكرة، في محاولة لإنقاذ حياته، لكنه ارتقى شهيداً متأثراً بإصابته، تاركاً حلماً كروياً لم يكتمل.

برحيل فادي، يرتفع عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 1013 شهيداً، بينهم 568 شهيداً من أسرة كرة القدم الفلسطينية، وفق بيان الاتحاد.

وفي 11 يوليو/تموز الجاري اقتحم المستوطنون قرية المغير، فخرج فادي مع سكان القرية لصد الاعتداء، لكن رصاص الجيش الذي وصل لحماية المستوطنين أصابه وثلاثة آخرين.

لا تبرح والدة الشهيد تردد عبارات الرضا عنه وتدعو له بالرحمة، وتذكر بطولاته في المدرسة والرياضة والعمل التطوعي، فضلاً عن علاقاته الطيبة وحبه من الجميع.

مصدر الصورة فادي كان كان أحد لاعبي نادي المغيّر ومنتخب الناشئين (الجزيرة)

كانت كرة القدم طموح الشهيد، وجمع في بيته الكثير من ميداليات التكريم والدروع، وكان لديه طموح بمواصلة مسيرته الرياضية، لكن رصاص الاحتلال قتل هذا الحلم.

لم يحصر فادي اهتمامه بهوايته والرياضة فقط، بل كان "غيورا على وطنه وعلى أرضه" ولم يستجب لتوسلات والدته بالبقاء في المنزل وقت هجوم المستوطنين بل قال لها "لو تلحقيني أنت وأهل البلد مش رايح أرجع يمّا"، وفق والدته في حديثها للجزيرة.

إعلان

ما يواسي أم فادي بعد رحيل ابنها أن في القرية التي تواجه الكوارث بسبب المستوطنين "شباب جبارين، شجعان".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا