في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ24 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 133 يوما من اندلاع الحرب:
تطورات اليوم السابق
توقع بنك قطر الوطني (QNB) استمرار تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران على اقتصادات آسيا لفترة تمتد إلى ما بعد انتهاء الأزمة، محذرا من أن عودة أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد إلى طبيعتها قد تستغرق أشهراً، مع استمرار الضغوط على التضخم واحتياطيات النقد الأجنبي و الأمن الغذائي.
وقال البنك في تقريره الأسبوعي إن البنوك المركزية الآسيوية تواجه معادلة صعبة تتمثل في دعم النمو الاقتصادي المتباطئ، مع احتواء الضغوط التضخمية الناجمة عن اضطرابات أسواق الطاقة.
وأوضح التقرير أن أزمة الطاقة في آسيا لن تنتهي بمجرد التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، وإنما مع استعادة سلاسل الإمداد والاحتياطيات ومستويات الأسعار استقرارها الكامل، مشيرا إلى أن التصعيد أدى إلى واحدة من أكبر صدمات إمدادات الطاقة في التاريخ، بعد إغلاق مضيق هرمز وتعطل نحو خمس تجارة النفط و الغاز الطبيعي المسال العالمية.
لنظرة أوسع من هنا
بينما تحاول التعامل مع الركام الذي خلفته الحرب الإسرائيلية في جنوب البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت، تواجه الحكومة اللبنانية أزمة تفادي المخاطر البيئية الكامنة في هذه الأنقاض.
فقد خلفت الحرب ما يصل إلى 8 ملايين طن من الأنقاض، بعدما دمرت إسرائيل ما يصل إلى 100 ألف بيت كليا أو جزئيا، عبر الغارات وعمليات النسف الممنهج التي نفذتها في عمق 10 كيلومترات بالجنوب لتأمين ما يُعرف بالخط الأصفر.
المزيد في التقرير التالي
قال مصدر عسكري لبناني للجزيرة إن قيادة الجيش عقدت اجتماعا مع وفد عسكري أمريكي يزور البلاد لوضع آلية تنفيذ أول منطقة تجريبية في الجنوب، في إطار تنفيذ "اتفاق الإطار" الموقع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
من ناحية أخرى، قال مصدر رسمي لبناني للجزيرة إن الجيش أبلغ الوفد العسكري الأمريكي جاهزيته للانتشار في أي منطقة تنسحب منها إسرائيل.
وأضاف أن لبنان أبلغ الولايات المتحدة مشاركته في جولة المفاوضات مع إسرائيل في روما، مشيرا إلى أن الوفد اللبناني سيقتصر على الجانب الدبلوماسي ولن يشمل تمثيلا عسكريا، على حد قوله.
للمزيد
بينما تحاول التعامل مع الركام الذي خلفته الحرب الإسرائيلية في جنوب البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت، تواجه الحكومة اللبنانية أزمة تفادي المخاطر البيئية الكامنة في هذه الأنقاض.
فقد خلفت الحرب ما يصل إلى 8 ملايين طن من الأنقاض، بعدما دمرت إسرائيل ما يصل إلى 100 ألف بيت كليا أو جزئيا، عبر الغارات وعمليات النسف الممنهج التي نفذتها في عمق 10 كيلومترات بالجنوب لتأمين ما يُعرف بالخط الأصفر.
وداخل هذا الخط، أحدثت إسرائيل دمارا واسعا في نحو 60 قرية وبلدة تركها سكانها. كما أحدثت دمارا كبيرا في الضاحية الجنوبية لبيروت، التي يجري نقل ركامها إلى مطمر كوستا برافا المجاور لمطار رفيق الحريري الدولي، بعد أن أضافت له الحكومة 13 هكتارا جديدة (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع).
ولا تعتبر هذه الأرقام نهائية، إذ تقدر وزارة البيئة اللبنانية وزن الركام الناجم عن الحرب بنحو 16 مليون طن، تستحوذ الضاحية الجنوبية على 3 ملايين منها، وفق ما قاله الخبير العسكري العميد إلياس حنا في نافذة للجزيرة.
المصدر:
الجزيرة