تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعا ملحوظا في ظل تصاعد التوترات والإجراءات الأمريكية، مع استمرار العبور البحري بوتيرة محدودة واعتماد متزايد على الممر الذي حددته إيران.
وتأتي هذه التطورات بعد تعرض ناقلتين لهجمات قرب المضيق خلال الأيام الماضية، ما أثار مخاوف لدى مالكي السفن وشركات الشحن بشأن سلامة المرور عبر هذا الممر المائي الحيوي.
وبحسب بيانات تتبع حركة السفن، عبر عدد محدود من السفن مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، من بينها ناقلتان عملاقتان من طراز (VLCC) غير محملتين دخلتا الخليج. وأظهرت البيانات أن غالبية السفن استخدمت المسار البحري الذي حددته إيران، فيما سجل أيضا عبور عدد من السفن الخاضعة لعقوبات أمريكية.
ورغم التراجع العام في حركة المرور، تشير المؤشرات وفق وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية، إلى تحسن نسبي مقارنة بالفترة التي شهدت تصعيدا عسكريا، ما قد يعكس وجود تفاهمات غير معلنة بين طهران وواشنطن بشأن حركة الملاحة.
وتظهر التقديرات أن عودة حركة العبور في مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية قبل التصعيد قد تستغرق عدة أشهر، في ظل استمرار التوترات والمخاوف الأمنية في المنطقة.
المصدر: فارس
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة