في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم العاشر على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 120 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على التغطية السابقة اضغط هنا
شهباز شريف: الوضع الإقليمي أثبت أهمية أمن الملاحة البحرية للاقتصاد العالمي ولسلاسل الإمداد
قال الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد نضال أبو زيد إن الهجوم الأمريكي على ميناء سيريك في إيران استهدف مدفعية الحرس الثوري وأبراج اتصالات، وهي معدات بث مسؤولة عن توجيه الطائرات المسيرة.
وبيّن أبو زيد أن الضربات نفذتها طائرات أمريكية أقلعت من حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" التي كانت تتمركز في بحر العرب على بُعد 250 كيلومتراً من الشواطئ الإيرانية.
واعتبر أن الولايات المتحدة طبقت مبدأ "العين بالعين" لأنها لا ترغب في الانزلاق نحو تصعيد شامل غير محسوب، بل أرادت الرد على استهداف السفينة التجارية باستهداف مماثل.
قال النائب في كتلة حزب الله البرلمانية أمين شري للجزيرة إن موقف الحزب ثابت على رفضه المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
وأضاف شري للجزيرة أن إسرائيل تحاول عبر إشعال حرب بين اللبنانيين تحقيق ما عجزت عن تحقيقه في حربين، معتبرا أنها تواصل جر لبنان إلى مزيد من التنازلات.
وأكد أن موافقة الحزب على انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني مشروطة بانسحاب إسرائيلي كامل من المنطقة.
نقلت وكالة مهر الإيرانية عن مدير موانئ شرق هرمزغان أنه لم تلحق أي أضرار بميناء سيريك جراء العدوان الأمريكي، على حد قوله.
وأضاف المسؤول الإيراني أن ميناء سيريك يعمل بشكل طبيعي ولم تتعرض معداته أو منشآته لأي أضرار خلال الساعات الأخيرة.
رغم توقف المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران بعد توقيع مذكرة تفاهم أنهت حربا استمرت أشهرا، فإن معركة من نوع آخر بدأت داخل واشنطن، وتتمثل في تقييم حجم الاستنزاف الذي لحق بترسانة الجيش الأمريكي، والبحث عن سبل إعادة بناء مخزونها من الذخائر.
وتسلط تقارير أمريكية الضوء على حجم الذخائر التي استهلكتها الحرب، والعقبات التي تعترض جهود تعويضها، في ظل تحذيرات من أن استعادة مستويات المخزون قد تستغرق سنوات، وهو ما قد يحد من جاهزية الولايات المتحدة للتعامل مع أي صراعات كبرى مستقبلا.
لقراءة المزيد اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة