في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الرابع على توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، وبعد 114 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على التغطية السابقة، اضغط هنا
نقلت سي بي إس نيوز عن مصدر دبلوماسي قوله إنه جرى إدراج جلسة طارئة بشأن إسرائيل وحزب الله ضمن محادثات واشنطن وطهران في سويسرا.
رغم الترحيب الدولي الواسع بالاتفاق المؤقت الذي توصل إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع إيران، فقد رأت صحيفة نيويورك تايمز أن قادة العالم ما زالوا يتعاملون مع الاتفاق بحذر شديد، معتبرين أنه يمثل خطوة أولى نحو خفض التوتر وليس تسوية نهائية للأزمة.
وقالت الصحيفة -في تحليل بقلم جيم تانكرسلي- إن ردود الفعل الدولية يمتزج فيها الأمل والقلق في آن واحد، الأمل في عودة الاستقرار إلى أسواق الطاقة والتجارة العالمية التي تضررت بشدة بسبب الحرب، والقلق لأن القضايا الجوهرية أُجّلت إلى مفاوضات لاحقة، مما قد يُبقي المنطقة والعالم في دائرة عدم اليقين لفترة طويلة.
ويرى مراقبون أن الاتفاق بصيغته الحالية نجح في وقف التصعيد العسكري المباشر وفتح نافذة للحوار، لكنه لم يقدّم حلولا حاسمة لأكثر الملفات حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني ومستقبل التوازنات الأمنية في الشرق الأوسط.
المزيد في التقرير هنا
يُتوقع أن يشكل وضع مضيق هرمز نقطة محورية في المفاوضات التي ستجريها إيران والولايات المتحدة طيلة 60 يوما.
وبالنظر إلى تباين مواقف إيران والولايات المتحدة ودول الخليج من مستقبل المضيق، فإن هذه المفاوضات تبدو معقدة وصعبة.
هذا التقرير يسلط الضوء على مواقف مختلف الأطراف ومدى اتساقها مع الوضع القانوني للمضايق الطبيعية.
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس السبت، بفرض رسوم في مضيق هرمز إذا انقضت مهلة وقف إطلاق النار المعلن عنها 60 يوما دون اتفاق مع إيران، مشددا على أنه خلال المدة المذكورة، لن تفرض واشنطن أي رسوم على المرور عبر المضيق.
وكتب الرئيس الأمريكي على منصة تروث سوشيال "لن تكون هناك رسوم في مضيق هرمز لمدة 60 يوما خلال فترة وقف إطلاق النار، ولن تكون هناك رسوم بعد انتهاء فترة الستين يوما".
واستدرك قائلا "لكن الولايات المتحدة قد تفرض رسوما لمصلحتها إذا لم يُبرَم الاتفاق، وذلك مقابل الخدمات المقدمة بصفتها الملاك الحارس لدول الشرق الأوسط بهدف تعويض التكاليف الماضية والحالية والمستقبلية".
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أغلق مضيق هرمز -أمس السبت- ردا على ما وصفته طهران بانتهاكات أمريكية وصهيونية لمذكرة التفاهم بشأن إنهاء الحرب، كما دعت الخارجية الإيرانية واشنطن إلى الإسراع بتنفيذ بنود المذكرة "وإلا فإنها ستواجه مشكلات".
لكن المتحدث باسم القيادة المركزية في الجيش الأمريكي قال للجزيرة إن إيران لا تتحكم في مضيق هرمز وإن حركة الملاحة تواصل التدفق، مضيفا أن القوات الأمريكية "تراقب الوضع لضمان استمرار الملاحة عبر المضيق".
تتابع إلسي أبي عاصي في هذه الفقرة العسكرية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا سيما تركيز عملياته في منطقة علي الطاهر، إذ أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن عشرات من عناصر حزب الله محاصرون داخل أنفاق تحت الأرض في المنطقة.
وأضافت أن هذه المنطقة تضم مجمعا مركزيا لحزب الله تحت الأرض والمقر الرئيسي لوحدة بدر، في حين نقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر عسكرية قولها إن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من منطقة علي الطاهر.
في المقابل، قال حزب الله إن مزاعم إسرائيل أنه خرق لوقف إطلاق النار غير صحيحة وهدفها تخريب اتفاق طهران وواشنطن، وإن سعي إسرائيل لتثبيت حرية الحركة أمر مرفوض ولن يمر دون رد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة