أكد مسؤول إسرائيلي رفيع، الجمعة، أنه لا توجد أي مستجدات أو تغييرات على ترتيبات وقف إطلاق النار القائمة.
وشدد على أن الجيش الإسرائيلي لا يزال مخولا بمواصلة استهداف ما يصفها بالبنى التحتية العسكرية والتعامل مع التهديدات الناشئة.
وقال المسؤول إن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها الرامية إلى "تدمير البنية التحتية والتصدي للتهديدات"، معتبرا أن ذلك يندرج ضمن التفاهمات المعمول بها.
وأضاف أن السفير الإسرائيلي في واشنطن أوضح هذا الموقف خلال تصريحات أدلى بها الليلة الماضية، مدعيا أن حزب الله نفذ هجمات قبل أن يطالب لاحقا بتجديد وقف إطلاق النار.
ونفى "حزب الله" الاتهامات الإسرائيلية بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق منذ دخوله حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، واستمرت في تنفيذ عمليات عسكرية وغارات داخل الأراضي اللبنانية.
وقال الحزب إن الجيش الإسرائيلي واصل استهداف القرى والمناطق المدنية وتدمير البنية التحتية ومحاولات التوغل في مناطق جنوبية، مشيرا إلى تصريحات سابقة لرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير وبيانات الجيش التي تؤكد استمرار العمليات في لبنان.
كما اعتبر أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة جاءت عقب تصدي مقاتليه لمحاولة تقدم نحو تلة علي الطاهر، متعهدا بمواصلة مواجهة أي اعتداءات إسرائيلية وإيقاع خسائر في صفوف القوات الإسرائيلية.
وزعم الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه "قضى على عشرات المسلحين" خلال استهداف أكثر من 80 موقعا تابعا لحزب الله في جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق قوله.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن عملياته جاءت ردا على ما ادعى أنه "خرق فاضح جديد لاتفاق وقف إطلاق النار"، متهما حزب الله بإطلاق النار باتجاه قواته المنتشرة في المنطقة الحدودية، علما أن الجيش الإسرائيلي يحتل شريطا واسعا من اراضي لبنان في الجنوب.
وأضاف أن قواته تواصل العمل داخل ما سماها "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان بهدف إزالة التهديدات وتدمير البنى التحتية العسكرية وكشف الأنفاق والمسارات تحت الأرض.
وادعى البيان أن حزب الله حوّل مناطق واسعة من جنوب لبنان إلى "معقل عسكري" داخل القرى والمناطق المدنية، وأن المنطقة الأمنية التي يقيمها الجيش الإسرائيلي تمتد إلى عمق يقارب 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن عملياته "ليست موجهة ضد لبنان أو الشعب اللبناني، وإنما ضد حزب الله".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم