في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ108 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض عددا من الصواريخ التي أطلقها حزب الله باتجاه قواته في جنوب لبنان.
ناقش برنامج "نقاش الساعة" دلالات ترحيب الدول بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في مقابل الموقف الإسرائيلي المختلف.
قال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآني إن فصائل المقاومة تدخلت دعما لإيران دون أن يطلب منها أحد ذلك.
قال الأكاديمي والباحث في الشؤون الدولية مروان قبلان إن إعادة فتح مضيق هرمز تعني العودة إلى الوضع الذي كان قائما قبل اندلاع الحرب، مشيرا إلى أن المضيق كان مفتوحا عمليا وأن نقطة الخلاف الأساسية تمثلت في البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح أن إيران أقدمت على إغلاق المضيق ردا على ما وصفه بالعدوان الذي تعرضت له من الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرا أن إعادة فتحه تعني العودة إلى مرحلة ما قبل الحرب.
وأضاف قبلان أن الرابح الأكبر، وفق تقديره، هو الاقتصاد العالمي، نظرا للخسائر التي تسبب بها إغلاق المضيق لإيران ودول الخليج العربية، فضلا عن تداعياته على الاقتصاد الدولي الذي شهد ارتفاع أسعار النفط.
ترى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الاتفاق الإطاري مع إيران خطوة لإنهاء الحرب واحتواء أزمة الطاقة، بينما تعكس قراءات صحف أمريكية وإسرائيلية صورة مختلفة تعتبره لحظة معقدة قد تعيد رسم العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، وتختبر إستراتيجية نتنياهو تجاه إيران.
وتكشف قراءات 3 صحف أمريكية وإسرائيلية – هي نيويورك تايمز ، ووول ستريت جورنال وهآرتس – عن صورة مختلفة من زاوية إسرائيل، حيث يرى محللون أن الاتفاق يضع إستراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه إيران أمام اختبار صعب.
وتتفق الصحف الثلاث على أن الاتفاق الأمريكي الإيراني، الذي لم يُنشر نصه الكامل بعد، يترك أسئلة أكثر من الإجابات، خصوصا في القضايا التي تعدها إسرائيل جوهرية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، ومصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، ومستقبل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، إضافة إلى علاقة طهران بحلفائها الإقليميين.
لمزيد من التفاصيل، اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة