ووفقا لمصادر وكالة "بلومبرغ" التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لمناقشة محادثات خاصة، فإن مسؤولين من الدول الثلاث ناقشوا إمكانية عقد محادثات تشمل الجانبين، كما أبلغوا نظراءهم الأوكرانيين بهذا الشأن. وستكون القرارات النهائية بشأن بدء أي محادثات مع روسيا من اختصاص فلاديمير زيلينسكي حصرا، ولن تفرض عليه الدول الأوروبية استراتيجية لا ترضيه.
تعتبر الدول الأوروبية الثلاث أن هناك "فرصة سانحة" قد حان موعدها لجلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طاولة المفاوضات ، وذلك في ظل عدة عوامل أهمها، الجمود في المفاوضات بقيادة أمريكا، بعد أن تحول تركيز الرئيس دونالد ترامب إلى الحرب في إيران.
ويهدف الحلفاء إلى تجنب شتاء آخر قد تشن خلاله روسيا هجوما مكثفاً على البنية التحتية العسكرية في أوكرانيا، مما قد يضعف الروح المعنوية الأوكرانية.
ومن المتوقع أن يتحدث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في الأيام المقبلة مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للتنسيق حول هذه الخطة.
كما تُجرى مناقشات أوسع بين "الترويكا" بريطانيا وفرنسا وألمانيا، حيث قالت مصادر دبلوماسية إن كييف ترى إمكانية لإحياء هذه الصيغة التي كانت قد استُخدمت سابقا في مفاوضات إيران النووية.
لا يزال هناك انقسام بين الأوروبيين حول ما إذا كان الوقت قد حان للجلوس مع موسكو. ففي حين يرى مسؤولون ألمان أن "نافذة للحوار" بدأت تفتح ببطء، يحذر مسؤولون أوروبيون آخرون، بمن فيهم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، مما وصفته بالوقوع في "فخ التفاوض" مع الكرملين.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم