(CNN)-- أفاد مسؤولان في سلطات إنفاذ القانون الأمريكية لشبكة CNN بحدوث هجوم مسلح على المركز الإسلامي بمدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، الاثنين.
ولاحقاً، أكدت إدارة شرطة سان دييغو "القضاء على التهديد" في المركز الإسلامي، وأضافت أنها تلقت بلاغات عن وجود مسلح، ولم تتضح بعد ملابسات الحادث، فيما يقدم عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي المساعدة لجهات إنفاذ القانون المحلية في موقع الحادث، وأوضحوا أن "الوضع متغير" وأنهم "يُجرون تقييماً للوضع".
وقال قائد شرطة سان دييغو، سكوت وال، في مؤتمر صحفي، إن الضباط عثروا على جثتي رجلين يُعتقد أنهما منفذا إطلاق النار داخل سيارة كانت متوقفة في منتصف شارع بالقرب من المركز، وتابع قائلاً: "ستتضح ملابسات الحادث وتفاصيله، وتوقيته بالتحديد، خلال الأيام القادمة".
وأضاف أن ما يصل إلى 100 من ضباط إنفاذ القانون هرعوا إلى داخل المركز الإسلامي فور تلقيهم بلاغاً.
وذكر أنه بعد وصولهم، وجدوا 3 قتلى في الخارج، ما دفعهم إلى التدخل الفوري والدخول إلى المبنى.
وأوضح: "اضطروا إلى اقتحام الأبواب للوصول إلى جميع الغرف. وكان هناك ما بين 50 إلى 100 ضابط شرطة داخل المركز".
وأدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) الهجوم المسلح، وقالت المديرة التنفيذية لفرع "كير" في سان دييغو: "ندين بشدة هذا العمل العنيف المروع الذي استهدف المركز الإسلامي في سان دييغو، قلوبنا مع جميع المتضررين من هذا الهجوم، لا ينبغي لأحد أن يخشى على سلامته أثناء أداء الصلاة أو الدراسة في مدرسة ابتدائية. نحن نعمل على معرفة المزيد عن هذا الحادث، ونحث الجميع على الدعاء لهذا المجتمع".
ووفقاً لأحدث تقرير صادر عن "كير" حول الحقوق المدنية، فقد استمرت الشكاوى من التحيز والتمييز ضد المسلمين في الارتفاع على مستوى البلاد، مما يعكس نمطاً مستمراً من "الإسلاموفوبيا" (رهاب الإسلام) التي تؤثر على المجتمعات .
المصدر:
سي ان ان