قالت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بالإمارات إنها تتابع حادث اندلاع حريق في مولد كهربائي خارج السياج الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية بمنطقة الظفرة في أبوظبي عقب هجوم بمسيرة.
وأكدت الهيئة في بيان، أن الحادث لم يؤثر على سلامة محطة براكة للطاقة النووية أو جاهزية أنظمتها الأساسية وأنه لم يحدث أي تسرب للمواد المشعة.
وأفادت بأن مستويات السلامة الإشعاعية لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية، ولا يوجد أي خطر على الجمهور أو البيئة، ولم تسجل أي إصابات نتيجة للحادث.
وذكرت الهيئة أنها تواصل التنسيق بشكل وثيق مع مشغل المحطة والجهات الوطنية المعنية للتحقق من جميع جوانب الحادث والتأكد من استمرار سلامة وجاهزية أنظمة المحطة، كما أنها تواصل تقييم الحادث وفق الإجراءات الوطنية المعتمدة ومراقبة الوضع الإشعاعي وحالة المحطة بشكل مستمر، في إطار دورها الرقابي المستقل.
وأوضحت أنه تم تصميم محطة براكة للطاقة النووية وترخيصها وتشغيلها وفق أعلى المعايير الدولية للأمان والأمن النوويين حيث تتضمن المحطة طبقات متعددة ومستقلة من الحماية في جميع جوانب التصميم والتشغيل لضمان إنتاج الكهرباء النظيفة بصورة آمنة ومأمونة في مختلف الظروف.
وشددت في بيانها على أن حماية الجمهور والعاملين والبيئة تظل على رأس أولويات الهيئة الاتحادية للرقابة النووية التي ستواصل ممارسة دورها الرقابي المستقل لضمان استمرار التشغيل الآمن والمأمون لمحطة براكة للطاقة النووية.
وتعاملت الدفاعات الإماراتية صباح الأحد 17 مايو مع 3 طائرات مسيّرة دخلت الدولة من جهة الحدود الغربية، حيث اعترضت ودمرت بنجاح اثنتين منها فيما أصابت الثالثة مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداءات، وسيجري الكشف عن المستجدات بعد انتهاء التحقيقات.
هذا، وشددت أبوظبي على أن استهداف محطات الطاقة النووية السلمية يعد انتهاكا صريحاً للقانون الدولي، مشيرة إلى أن هذا الاستهداف للمحطات يترتب عليه مخاطر جسيمة على المدنيين والبيئة.
يذكر أن مكتب أبوظبي الإعلامي قد أفاد باندلاع حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة، دون تسجيل أي إصابات أو حدوث أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم