قال وزير الصحة الكونغولي سامويل روجر كامبا مولامبا، اليوم السبت، إن السلالة الجديدة لفيروس "إيبولا" المتفشية في الكونغو الديمقراطية "فتاكة جدا ولا يوجد لقاح أو علاج محدد لاحتوائها".
وقالت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أمس الجمعة، إنها سجلت 80 حالة وفاة في منطقة إيتوري شرقي البلاد نتيجة انتشار جديد لفيروس إيبولا، مشيرة إلى تسجيل 246 حالة اشتباه في إصابة حتى الآن.
وذكر وزير الصحة الكونغولي في بيان أن العينات المختبرة يوم الخميس أكدت 8 حالات إصابة بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في المناطق الصحية في روامبارا ومونجوالو وبونيا.
ولفت مولامبا إلى أن الأعراض الأولى لدى المصابين بهذه السلالة المتحورة تقتصر غالبا على حمّى بسيطة، مما يجعل الكشف المبكر عنها صعبا.
ويُعَد التفشي الحالي هو السابع عشر للمرض في الكونغو الديمقراطية منذ ظهور "إيبولا" أول مرة في البلاد عام 1976.
من جهة أخرى، أعلنت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها -أعلى هيئة للصحة العامة في أفريقيا– عن تفشي المتحور الجديد للوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وذكرت في بيان أنها ستعقد اجتماعا طارئا مع الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان وشركاء عالميين لتعزيز جهود المراقبة عبر الحدود والتأهب والاستجابة للتكفل بالمرضى.
وكان آخر انتشار لفيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية في أغسطس/آب 2025، وأودى بحياة 34 شخصا على الأقل، قبل القضاء عليه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وتوفي نحو 2300 شخص في التفشي الأشد فتكا في الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020.
وظهر "إيبولا" أول مرة عام 1976، وهو مرض فيروسي فتاك ينتشر عن طريق الاتصال المباشر بسوائل الجسم، ويُعتقد أنه انتقل إلى الإنسان من الخفافيش. ويمكن للفيروس أن يتسبب بنزف حاد وفشل في وظائف الأعضاء.
وتسبب الفيروس الشديد العدوى في وفاة نحو 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية، رغم التقدم المحرز في اللقاحات والعلاجات.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة