آخر الأخبار

مدير CIA يزور كوبا وسط الحصار وتهديدات ترامب.. ماذا قالت هافانا؟

شارك

( CNN )-- ترأس جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ( CIA )، وفداً إلى العاصمة الكوبية، هافانا، الخميس، للقاء مسؤولين، في ظلّ تداعيات انهيار قطاع الطاقة في الجزيرة وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، وفقاً لما أعلنته الحكومة الكوبية .

وجاء في بيانها: "بناءً على طلب الحكومة الأمريكية باستقبال وفد برئاسة مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف في هافانا، وافقت المديرية الثورية على هذه الزيارة والاجتماع مع نظيرها من وزارة الداخلية ".

وأكدت هافانا أن مسؤوليها أكدوا خلال الاجتماع أن كوبا "لا تُشكّل تهديداً للأمن القومي الأمريكي"، وأنه لا توجد "أسباب مشروعة" لإدراجها على قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما كان الحال في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب، كما أكدوا أن كوبا "لا تؤوي أو تدعم أو تمول إرهابيين"- وهو ما اتهمتها به الولايات المتحدة منذ فترة طويلة - ونفوا استضافة قواعد عسكرية أو استخباراتية أجنبية .

وتواصلت شبكة CNN مع CIA للتعليق .

يأتي نبأ الاجتماع بعد يومين فقط من تلميح ترامب إلى أن إدارته تستعد للتحدث مع كوبا، زاعمًا أن الجزيرة "دولة فاشلة" تطلب المساعدة وسط أزمة اقتصادية متفاقمة .

وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال": "كوبا تطلب المساعدة، وسنتحدث، في هذه الأثناء، سأتوجه إلى الصين".

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بعد أن شددت إدارته مؤخرًا العقوبات المفروضة على كوبا، وبعد أشهر من فرضها فعليًا حصارًا نفطيًا على البلاد .

وباستثناء شحنة واحدة من النفط الروسي المتبرع به، يقول مسؤولون كوبيون إن الولايات المتحدة قطعت عنهم أي شحنات نفطية لأكثر من أربعة أشهر .

وأعلن وزير الطاقة والمناجم الكوبي، فيسنتي دي لا أو ليفي، في مقابلة تلفزيونية الأربعاء، أن التبرع الروسي الذي قُدّم أواخر مارس/آذار نفد، وأن احتياطيات النفط التي تُشغّل شبكة الكهرباء المنهكة في الجزيرة استُنفدت تقريبًا .

وجاءت تصريحات الوزير بعد ساعات فقط من إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن عرضها تقديم 100 مليون دولار أمريكي كمساعدات للجزيرة، بهدف إجراء "إصلاحات جوهرية للنظام الشيوعي في كوبا ".

وفي اليوم التالي، أشار الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، عبر منصة "إكس"، إلى أن كوبا ستكون منفتحة على تلقي مساعدات من الولايات المتحدة، لكنه فضّل "رفع الحصار أو تخفيفه " ، وأضاف: "إذا كانت هناك رغبة حقيقية من جانب حكومة الولايات المتحدة في تقديم المساعدة... فلن تواجه أي عقبات أو جحود من كوبا ".

وتابع: "بالمناسبة، يمكن تخفيف الضرر بطريقة أسهل وأسرع بكثير من خلال رفع الحصار أو تخفيفه، إذ من المعروف أن الوضع الإنساني مُدبّر ومُفتعل".

في الشهر الماضي، التقى وفد أمريكي رفيع المستوى بمسؤولين حكوميين كوبيين في كوبا، في ظل تصعيد إدارة ترامب جهودها للضغط على هافانا للتوصل إلى اتفاق .

وأكد وفد وزارة الخارجية الأمريكية أن الوقت ينفد أمام هافانا "لإجراء إصلاحات جوهرية مدعومة من الولايات المتحدة قبل أن تتفاقم الأوضاع بشكل لا رجعة فيه"، حسبما صرح مسؤول في وزارة الخارجية لشبكة CNN.

وأكد الوفد الأمريكي، وفقًا للمسؤول نفسه، "حاجة كوبا إلى إجراء إصلاحات اقتصادية وحوكمية جوهرية لتعزيز قدرتها التنافسية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، والسماح بنمو يقوده القطاع الخاص ".

كما طالب الوفد الحكومة الكوبية بالإفراج عن السجناء السياسيين وزيادة "الحريات السياسية"، وفقًا للمسؤول، وأعرب عن قلقه "بشأن وجود أجهزة استخبارات أجنبية وجماعات عسكرية وإرهابية تعمل بتفويض من الحكومة الكوبية على بعد أقل من 100 ميل من الأراضي الأمريكية ".

وكانت هذه هي المرة الأولى التي تهبط فيها طائرة تابعة للحكومة الأمريكية في كوبا- باستثناء قاعدة غوانتانامو الأمريكية- منذ 2016، عندما زار الرئيس الأسبق باراك أوباما كوبا في إطار جهود توسيع العلاقات مع هافانا .

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا