تعرضت الإمارات العربية المتحدة لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في أول استهداف من نوعه منذ إعلان وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي، والذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار مساعٍ للتوصل إلى اتفاق عبر مفاوضات جرت في باكستان.
واستهدف هجوم بطائرة مسيرة منطقة الفجيرة للصناعات النفطية، أحد الموانئ القليلة في المنطقة التي يمكن الوصول إليها من دون عبور المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق.
تعتمد الإمارات على الفجيرة ضمن استراتيجية أوسع لتنويع منافذها البحرية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز. ويكتسب ميناء الفجيرة أهمية استراتيجية لأنه يقع على الساحل الشرقي للدولة، على خليج عُمان، ما يجعله منفذاً بحرياً بديلاً لصادرات النفط وحركة الشحن عند تصاعد التوتر في هذا الممر الحيوي.
وكانت الإمارات التي تعد من كبار منتجي ومصدري النفط عالمياً، قد أعلنت في وقت قريب انسحابها من أبرز تكتلات النفط، وهي أوبك التي تنسق سياسات الإنتاج، وتحالف أوبك+ الذي يضم منتجين من داخل المنظمة وخارجها، إضافة إلى أوابك، وهي إطار للتعاون بين الدول العربية المصدّرة للبترول.
المصدر:
بي بي سي