آخر الأخبار

واشنطن تطوق إيران بحصار بحري و3 حاملات طائرات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

واشنطن تخنق اقتصاد إيران.. حصار بحري شامل

تواصل الولايات المتحدة تشديد الضغوط على إيران عبر استراتيجية تمزج بين الحصار البحري والحشد العسكري، بالتوازي مع المسار التفاوضي، في تحرك يعكس توظيف واشنطن للضغط العسكري كورقة تفاوضية، وسط ترقب لمآلات المحادثات واستمرار هشاشة وقف إطلاق النار.

وبحسب معطيات متقاطعة وتقارير متابعة، فرضت القوات الأميركية حصارا بحريا يستهدف حركة التجارة الإيرانية المنقولة بحرا، مع تركيز العمليات حول الموانئ الإيرانية الرئيسية، بما يشمل تشابهار و بندر عباس و بوشهر و خرج، في إطار سياسة تستهدف الضغط على عصب الاقتصاد الإيراني.

ويقود هذا الانتشار حاملة الطائرات الأميركية " أبراهام لينكولن"، مدعومة بجناح جوي يضم مقاتلات F-35C الشبحية ومقاتلات F/A-18 وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G، إلى جانب طائرات القيادة والتحكم والمروحيات وطائرات الدعم اللوجستي، بما يعزز من قدرة واشنطن على فرض الحصار ومراقبة المجالين البحري والجوي.

وفي محيط مضيق هرمز، تدعم الحصار مجموعة من المدمرات والسفن الحربية الأميركية، إضافة إلى غواصة نووية، في انتشار يعكس تصعيدا بحريا واسعا، بينما أفادت تقارير بأن ست سفن تجارية على الأقل غيرت مسارها بفعل إجراءات الحصار، في مؤشر على بدء تأثيره العملي على الملاحة المرتبطة بإيران.

بموازاة ذلك، عززت واشنطن وجودها عبر حاملة الطائرات النووية " يو إس إس جيرالد فورد"، التي سجلت انتشارا قياسيا تجاوز 295 يوما، فيما تعمل حاليا ضمن نطاق القيادة المركزية الأميركية، بعد استئناف عملياتها عقب حادث الحريق الذي أدى إلى توقف مؤقت للصيانة.

كما تتجه حاملة طائرات ثالثة، " يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، نحو المنطقة عبر رأس الرجاء الصالح، مع توقع وصولها خلال أيام، ما يكرس وجود ثلاث مجموعات قتالية لحاملات طائرات أميركية في محيط الأزمة، في واحد من أكبر الحشود البحرية الأميركية في المنطقة منذ سنوات.

ويقول مراقبون إن هذا الحشد العسكري لا ينفصل عن المسار السياسي، بل يمثل أداة ضغط موازية للمفاوضات مع طهران، خصوصا مع استمرار الغموض بشأن مدة بقاء هذا الانتشار البحري، واحتمالات تصعيده إذا تعثرت المحادثات.

وبينما لم تعلن واشنطن إطارا زمنيا لإنهاء الحصار أو تقليص وجودها العسكري، تشير المؤشرات إلى أن الإدارة الأميركية ماضية في الإبقاء على الضغط العسكري قائما بانتظار نتائج التفاوض، في وقت يبقى فيه وقف إطلاق النار هشا، فيما تظل المنطقة على وقع توازن دقيق بين الدبلوماسية والتصعيد.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا