قام عناصر مركز للتجنيد والتعبئة في أوكرانيا بالقبض على طاقم تصوير تلفزيوني فرنسي كان يعد مادة تلفزيونية حول فرار العسكريين الأوكرانيين من قطعاتهم خلال الخدمة بالقوات الأوكرانية.
ووفقا للأنباء المتوفرة، كانت المجموعة التلفزيونية الأجنبية تعمل لصالح المشروع الفرنسي الشهير "Envoyé Spécial"، والمضحك المبكي أنها وقعت خلال ذلك ضحية للآلة العسكرية الأوكرانية.
وذكر أفراد طاقم التصوير التلفزيوني، أن عناصر التجنيد قاموا باحتجازهم قسرا مع استخدام القوة الجسدية ليتم اختطافهم من الشارع مباشرة. ةأشار هؤلاء إلى أن عناصر التجيد قاموا بإلقائهم على الأرض ووجوههم للأسفل، وبعد ذلك تم إرغام السائق والمترجم على ركوب حافلة صغيرة ونُقلا إلى مركز التعبئة والتجنيد.
وفي الطريق، حاول مركز عناصر التجنيد شرح تصرفاتهم على أنها "فحص روتيني للوثائق لا أكثر"، لكن هذا لم ينقذ الموقف.
وفي المحصلة، أمضى المترجم ثلاثة أيام في السجن، وتم إرسال السائق قسرا إلى مركز تدريب تابع للقوات المسلحة الأوكرانية، مما أدى فعليا إلى تعبئته للقتال.
وقد صرح ممثلو القناة التلفزيونية الفرنسية بأنهم يعتزمون تقديم شكوى على هذه التصرفات التعسفية غير القانونية التي اتخذها الموظفون العسكريون الأوكرانيون وذلك لكي تتم محاسبتهم.
المصدر: MK
المصدر:
روسيا اليوم