آخر الأخبار

لندن وسول تنددان بإطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية

شارك

نددت وزارة الخارجية البريطانية بإطلاق كوريا الشمالية لصواريخ باليستية مطلع هذا الأسبوع، وحثت بيونغ يانغ على الانخراط في دبلوماسية بناءة، فيما طلبت كوريا الجنوبية من بيونغ يانغ وقف مثل هذه "الاستفزازات".

وقالت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية -في بيان- إن "إطلاق الصواريخ الباليستية في 19 أبريل/نيسان يمثل انتهاكا آخر لقرارات مجلس الأمن الدولي، مما يزعزع استقرار السلام والأمن الإقليميين".

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية أن المكتب الرئاسي طلب -أمس الأحد- من بيونغ يانغ وقف مثل هذه "الاستفزازات"، معتبرا أنها تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، كما دعت وزارة الدفاع -في بيان- بيونغ يانغ إلى "وقف استفزازاتها الصاروخية المتتالية التي تفاقم التوتر فورا".

وأضافت أن على الشطر الشمالي "الانخراط بشكل نشط في جهود الحكومة الكورية الجنوبية الرامية لإرساء السلام".

وبدورها، قالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية -في بيان- إنه "حلّقت الصواريخ على مسافة 140 كيلومترا تقريبا، وتُجري السلطات الاستخباراتية لكل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تحليلا مفصّلا لمواصفاتها الدقيقة".

وأفادت بأن سول تحافظ على "وضع دفاعي مشترك صارم" مع الولايات المتحدة -حليفتها الأمنية التي تنشر نحو 28 ألف جندي في كوريا الجنوبية- لمساعدتها في الدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات العسكرية من جارتها الشمالية، وسيكون ردّها "ساحقا على أي استفزاز".

كيم يشرف بنفسه

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد أشرف -أمس الأحد- على تجارب إطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى بعد تحديثها، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية. فيما أعلن الجيش الكوري الجنوبي "رصد عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى أُطلقت من منطقة سينبو في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق"، في إشارة إلى بحر اليابان.

إعلان

وأوضحت الوكالة الكورية الشمالية أن التجارب شملت إطلاق 5 صواريخ باليستية تكتيكية سطح-سطح محدثة (هواسونغ-11 إل.إيه)، وذلك لتقييم قوة وأداء الرؤوس الحربية الجديدة، وبينها رؤوس عنقودية.

وأضافت أن الصواريخ أُطلقت باتجاه منطقة أهداف في جزيرة تبعد نحو 136 كيلومترا، حيث أصابت منطقة تتراوح مساحتها بين 12.5 و13 هكتارا بكثافة عالية، واصفة ذلك بأنه "دليل على قدرة المنظومة على تنفيذ ضربات مركّزة".

مصدر الصورة تجارب كورية شمالية على إطلاق صواريخ كروز وصواريخ مضادة للسفن في 12 أبريل/نيسان الجاري (رويترز)

سلسلة اختبارات

وتُضاف عمليات الإطلاق إلى سلسلة اختبارات للأسلحة أجرتها بيونغ يانغ في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك لصواريخ باليستية وصواريخ كروز مضادة للسفن الحربية وذخائر عنقودية.

ونقلت الوكالة عن كيم قوله "إن إدخال رؤوس حربية مصممة لمهام مختلفة من شأنه أن يتيح للجيش تلبية الاحتياجات العملياتية بمزيد من الفاعلية، من خلال الجمع بين قدرات الضربات الدقيقة وزيادة القوة النارية صوب المناطق المستهدفة".

وأكد كيم رضاه عن نتائج التجارب، واصفا إياها بـ"أنها دليل على أن العمل الذي قامت به مجموعة متخصصة في أبحاث الرؤوس الحربية الصاروخية على مدار سنوات لم يذهب سدى"، وحث علماء الدفاع على "مواصلة تطوير التقنيات اللازمة لتعزيز جاهزية الجيش القتالية".

وقالت الوكالة إن عددا من كبار المسؤولين العسكريين رافقوا كيم خلال التجارب، التي تمثل رابع عملية إطلاق صواريخ باليستية هذا الشهر، والسابعة هذا العام.

وتخضع كوريا الشمالية لمجموعة من العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة، والتي تحظر عليها تطوير الأسلحة النووية واستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، وهي قيود لطالما انتهكتها بيونغ يانغ.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل روسيا إيران أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا