في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أقر مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري -اليوم الأحد- بالإجماع ترشيح وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي لمنصب الأمين العام للجامعة، خلفا للأمين العام الحالي أحمد أبو الغيط، مع رفع التوصية إلى القمة العربية المقبلة المقررة في السعودية لاعتمادها.
جاء ذلك خلال أعمال الدورة العادية الـ165 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، التي عُقدت افتراضيا برئاسة البحرين، لبحث التطورات الإقليمية المتسارعة والاعتداءات الأخيرة التي طالت عددا من الدول العربية، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وأوضح البيان أن المجلس أقر ترشيح فهمي لتولي المنصب لمدة 5 سنوات، بدءا من مطلع يوليو/تموز المقبل، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن إجراءات الاعتماد.
ومن المقرر أن تنتهي ولاية أحمد أبو الغيط يوم 30 يونيو/حزيران المقبل، علما بأنه انتُخب للمنصب في العاشر من مارس/آذار 2016، وجُددت ولايته لفترة ثانية في الثالث من مارس/آذار 2021.
من جهته، وصف فهمي (75 عاما) -في بيان له- الإجماع على ترشيحه بأنه "مسؤولية كبيرة"، بالنظر إلى "ما تواجهه أمتنا من تحديات غير مسبوقة، ومخالفات صارخة للقانون الدولي من قبل أطراف معتدية غدرا على دولنا وسلامتنا".
وأضاف أن هناك دولا "أخرى طال احتلالها لأراضينا وتعرقل تمكين أشقائنا من ممارسة حقوقهم المشروعة، فضلا عن تعرض منطقتنا لمخططات تستهدف الهيمنة، والمساس بأمن واستقرار العالم العربي".
لكن فهمي لم يشر صراحة -في بيانه- إلى إسرائيل أو إيران، مواصلا بذلك نهج سلفه.
وشغل نبيل فهمي منصب وزير الخارجية المصري بين يونيو/حزيران 2013 ويوليو/تموز 2014، كما عمل سفيرا لمصر لدى الولايات المتحدة خلال الفترة بين عامي 1999 و2008، ولدى اليابان من 1997 إلى 1999.
يُذكر أن الأمين العام لجامعة الدول العربية -التي تأسست في مصر عام 1945- يُعين بقرار من مجلس الجامعة بأغلبية ثلثي الدول الأعضاء، والبالغ عددها 22 دولة، وفق المادة 12 من ميثاقها، من دون تحديد سقف لعدد مرات التجديد.
لكن جرى العرف على ألا تتجاوز مدة شغل المنصب فترتين، وأن يكون الأمين العام من دولة المقر، باستثناء فترة نقل المقر إلى تونس عام 1979 عقب توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل، إذ تم اختيار الشاذلي القليبي، وزير الثقافة والإعلام التونسي آنذاك، أمينا عاما ممثلا لدولة المقر المؤقت، قبل عودة المقر إلى القاهرة مجددا عام 1990.
المصدر:
الجزيرة