آخر الأخبار

فانس: هدف العملية هو تحييد إيران لفترة طويلة للغاية

شارك

أكد جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي أن الرئيس دونالد ترمب "سيواصل العملية العسكرية ضد إيران لفترة، من أجل ضمان عدم اضطرار واشنطن لعملية مماثلة مستقبلا".

وأضاف فانس، في تصريحات اليوم السبت، "حققنا غالبية أهدافنا العسكرية في إيران، ويمكن القول إن كل هذه الأهداف قد تحققت"، مبررا حاجة الولايات المتحدة لتحييد إيران لفترة طويلة للغاية، باعتبار أن "هذا هو هدف العملية".

وقال إن "إيران تهددنا بكل الطرق، ولا تزال تسعى لامتلاك سلاح نووي"، لكنه أوضح أن ترمب "كان واضحا أننا لا نريد البقاء في إيران بعد عام أو عامين، وأننا سنغادر قريبا".

كما تحدث نائب الرئيس الأمريكي عن ارتفاع أسعار البنزين، قائلا إنها "ارتفعت بسبب ما يحدث في الشرق الأوسط، لكنها ستنخفض".

يُذكر أن الرئيس الأمريكي قال الليلة الماضية إنه تبقى 3500 هدف عسكري للعملية الأمريكية، كما أكدت القيادة المركزية قبل يومين أنه تم استهداف 10 آلاف هدف.

كما تدرس الولايات المتحدة إرسال ما لا يقل عن 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام أمريكية، الجمعة، معتبرة أن ذلك قد يؤشر إلى عملية برية في إطار الحرب مع إيران.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في وزارة الحرب الأمريكية ( البنتاغون) قولهم إن الهدف من ذلك هو توفير مزيد من الخيارات العسكرية للرئيس ترمب في الحرب.

وأضافت أن هذه القوة -التي يرجح أن تضم وحدات مشاة وآليات مدرعة- ستنضم إلى نحو 5 آلاف من عناصر مشاة البحرية ( المارينز)، وآلاف المظليين من الفرقة 82 المحمولة جوا، الذين نُشروا سابقا في المنطقة.

من جهة أخرى، كانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت، الجمعة، إن فانس قال لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن توقعات الأخير بشأن "إسقاط النظام الإيراني كانت متفائلة للغاية".

إعلان

وتحدثت القناة الـ12 الخاصة، عن مكالمة هاتفية بين فانس ونتنياهو، الاثنين، أشار فيها نائب الرئيس الأمريكي، إلى أن نتنياهو روّج للرئيس ترمب أن الحرب على إيران "سهلة"، وأن تغيير النظام "مرجّح".

وقالت القناة "في نهاية الأسبوع الماضي، وخلال التبادل غير المباشر للرسائل مع الإيرانيين، طرح البيت الأبيض إمكانية أن يترأس فانس وفدًا أمريكيًا لإجراء محادثات سلام رفيعة المستوى"، إذ يستعد فانس لقيادة الجهود الأمريكية لإنهاء حرب كان هو بنفسه متخوفا من خوضها في المقام الأول.

ووفق القناة، "يعتقد مستشارو فانس أن بعض الجهات في إسرائيل تحاول تقويض جهود نائب الرئيس، ربما لأنهم يرونه غير متشدد بما فيه الكفاية"، بينما ينفي المسؤولون الإسرائيليون ذلك.

كما نقلت القناة عن مسؤولين في البيت الأبيض، لم تسمهم، قولهم إن "معارضة فانس للصراعات المفتوحة تجعله وسيطًا أكثر جاذبية للإيرانيين"، وأضاف المسؤولون "إذا لم يتمكن الإيرانيون من التوصل إلى اتفاق مع فانس، فلن يحصلوا على أي اتفاق، لأنه أفضل ما يمكنهم الحصول عليه".

ويتواصل العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران رغم حديث واشنطن عن اتصالات غير مباشرة مع الإيرانيين لإبرام اتفاق، بينما نفت طهران ذلك، وقالت إن وقف الحرب ودفع تعويضات شرطان أساسيان قبل بدء أي مفاوضات.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا