آخر الأخبار

بيرس مورغان يهاجم ترمب بسبب أهدافه من الحرب على إيران

شارك

انتقد الإعلامي البريطاني البارز بيرس مورغان إستراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه إيران، وقال إنه لا يمتلك أدنى فكرة عما يحاول تحقيقه من خلال شن الحرب على هذا البلد.

وقال موقع "ذا هيل" الأمريكي إن الهجوم اللاذع الذي شنه مورغان على الرئيس ترمب يعتبر غير متوقع، وذلك بالنظر إلى العلاقة الودية التي كانت تجمع الرجلين في الماضي.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 "لا للابتزاز".. أوروبا ترفض مساعدة ترمب في أزمة مضيق هرمز
* list 2 of 2 بين الاقتصاد والحرب.. ماذا قدمت روسيا والصين لإيران؟ end of list

وعن أهداف الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط، قال مورغان -في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية ( بي بي سي)- إنه يظن أن الرئيس ترمب توهم إمكانية تكرار سيناريو فنزويلا أي الإطاحة بالقيادة الإيرانية، وحسم جميع الأمور بسرعة كبيرة.

وأضاف مورغان أنه -بعد مرور أسبوعين على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران- أصبح من الواضح تماماً أن هذا الصراع لن يُحسم بهذه السرعة.

ولاحظ مورغان كيف تغيرت جميع بيانات الأهداف والمهمات التي طرحها ترمب يوماً تلو الآخر، بل وساعة تلو الأخرى أحياناً، وأشار إلى أن الهدف في البداية كان تغيير النظام الإيراني، ثم تحول إلى استهداف القدرات النووية التي قالت ترمب -قبل أشهر- إنه تم تفكيكها.

تغييرات متكررة

وعلق موقع ذا هيل على تلك التصريحات بقوله إن وجهة نظر مورغان تشير إلى جانب أعمق يتعلق بالحرب على إيران، ألا وهو أن الإستراتيجية المتصلة بها شهدت تحولات وتغييرات متكررة.

من جهة أخرى، تطرق مورغان إلى الإستراتيجية الإيرانية فقال إن طهران تبعث -من خلال السيطرة على مضيق هرمز ومهاجمة دول الخليج المجاورة في مناطقها السياحية- برسالة مفادها أن إيران لا تتمكن من هزيمة خصومها عسكرياً، لكنها قادرة على شل حركتهم اقتصادياً.

وعن السياق العام لتصريحات مورغان، أشار ذا هيل إلى أن أمريكا شنت الحرب بهدف الإطاحة بالنظام الإيراني، وهي تتوقع أن القوة العسكرية كفيلة بتحقيق نتيجة سريعة وحاسمة، حيث كان الرئيس ترمب يعتقد أن إيران قد تستسلم وتذعن حتى قبل تصاعد حدة الصراع.

إعلان

وقال الموقع إنه رغم اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية العسكرية الإيراني، فإن النظام الحاكم في البلاد لم ينهر.

وقد سارع المسؤولون الإيرانيون إلى تعيين خليفة للمرشد الراحل وهو ابنه مجتبى خامنئي، في إشارة واضحة إلى أن الحكومة الإيرانية عازمة على الصمود والمقاومة بدلاً من الاستسلام، وفق تعبير ذا هيل.

رد اقتصادي

وحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي الجنرال دان كين حذر الرئيس ترمب من أن رد إيران الأقوى لن يكون بالضرورة ردا عسكريا، بل سيكون ردا اقتصاديا.

وتقول الصحيفة إن المسؤولين الأمريكيين كانوا يعتقدون -منذ فترة طويلة- أن طهران قد تلجأ إلى إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، وهذا بالضبط ما يحدث الآن.

وهناك إجماع على أن التوتر الحالي في المنطقة ألقى بظلاله على أسواق الطاقة العالمية، وأحدث صدمة في إمدادات النفط امتدت تداعياتها إلى ما هو أبعد بكثير من ساحة المعركة، لتشمل ارتفاع أسعار الطاقة وعدم الاستقرار الاقتصادي على المستوى العالمي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا