آخر الأخبار

هل بدأت الحرب على البنية التحتية بين إيران وإسرائيل؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تواصلت الهجمات على المنشآت الحيوية في إيران والعراق والكويت، وشملت مصافي النفط ومحطات تحلية المياه والمطارات، في إطار حملة إسرائيلية وأمريكية تهدف إلى الضغط على البنية الاقتصادية الإيرانية، بينما قال الحرس الثوري الإيراني إنه قصف مصفاة حيفا النفطية ردا على استهداف إسرائيل خزانات وقود في العاصمة طهران.

وقال عمر هواش، مراسل الجزيرة في طهران إن سحب الدخان السوداء الضخمة التي أصبحت تخيم على سماء العاصمة الإيرانية، ناجمة عن استهداف خزانات الوقود في شمال وجنوب طهران.

وأشار هواش إلى أن هذا الاستهداف شكل تحولا في بنك الأهداف الإسرائيلية، خاصة بعد استهداف محطات تحلية المياه في جزيرة قشم واستهداف خزانات الوقود في مطار مهر آباد المدني.

وأضاف "حتى الآن لم يتضح حجم الخسائر المادية أو البشرية، لكن هناك متابعة دقيقة من قبل الحكومة الإيرانية للأضرار الناجمة عن هذه الضربات".

وبدوره، أشار الزميل عبد القادر عراضة إلى أن هناك عملية استهداف لأربعة خزانات وقود في طهران، إضافة إلى خزان للوقود في البرز وآخر بمدينة ري القريبة من العاصمة، مع استمرار الإنتاج في مصفاة طهران التي لم تتعرض للضرر بحسب وزارة النفط الإيرانية.

وأوضح أن الاستهدافات شملت أيضا مطار أصفهان، ضمن تنسيق إسرائيلي أمريكي محتمل لإمكانية استرجاع أو معالجة اليورانيوم العالي التخصيب في المنطقة.

ومن جانبه، قال العقيد الركن نضال أبو زيد، الخبير العسكري والإستراتيجي إن التركيز في الساعات الـ48 الأخيرة كان على مستودعات تخزين النفط والمنشآت النفطية في إيران، بهدف تجريد إيران من قدرتها على التزويد، مما أدى إلى خفض حصة الفرد من الوقود بالبطاقة التموينية.

وأضاف "الاستهدافات لم تقتصر على المنشآت النفطية فقط، بل شملت محطات التحلية، بهدف زيادة الضغط على إيران في مجال الطاقة".

خزانات الوقود

وفي سياق متصل أفاد سامر الكبيسي، مراسل الجزيرة في العراق، بأن محافظة البصرة شهدت سلسلة هجمات استهدفت المواقع النفطية ومطار البصرة الدولي، مما دفع محافظ البصرة أسعد العيداني إلى الإعلان عن خطة أمنية لتأمين المنشآت النفطية والمواقع الأجنبية والمحلية، إضافة إلى تنسيق مع الشركات الأمنية لتأمين خروج الموظفين عبر الكويت والأردن.

إعلان

وأكد أن الإنتاج النفطي مستمر رغم الهجمات، لكنه خُفض من 3.3 ملايين برميل إلى 1.3 مليون برميل يوميا بسبب قلة مساحات التخزين وإيقاف التصدير مؤقتًا.

وذكر عبد القادر عراضة أن خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي كانت من بين المنشآت النفطية المستهدفة خلال الساعات الماضية، ضمن الحملة المستمرة على منشآت النفط في المنطقة.

ومن جانبه، أشار الدكتور علم صالح، أستاذ دراسات إيران والشرق الأوسط إلى أن الاستهدافات لم تقتصر على المنشآت العسكرية فقط، بل شملت منذ يوم أمس ضرب المصافي ومراكز تخزين النفط، ومحطات تحلية المياه، بالإضافة إلى الأخطاء الحربية التي استهدفت مدارس ومتاحف ومستشفيات، مما أدى إلى مقتل أكثر من 1000 مدني، بينهم أطفال ونساء.

وبدوره، لفت نضال أبو زيد إلى أن التركيز على المنشآت النفطية ومحطات التحلية يأتي في إطار إستراتيجية الضغط على إيران لتقليل قدرتها على توفير الوقود للصواريخ والعمليات العسكرية، وهو جزء من حملة شاملة تشمل الاستهداف المباشر للبنية التحتية الاقتصادية الحيوية.

وبدوره، أشار رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية مختار حداد، إلى احتمال تصعيد أوسع، قائلا "إذا استمرت الاستهدافات فسنشهد حربا في مجال الطاقة ورفعا للتكلفة بالنسبة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، إذ لن تقف إيران مكتوفة الأيدي أمام هذه الإجراءات".

وتسببت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران المستمرة منذ 28 فبراير/شباط الماضي ورد طهران عليها باستهداف دول المنطقة، في تضرر إمدادات الطاقة العالمية، في ظل التراجع الحاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يوميا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا