في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صادق معه على تقدم الجيش الإسرائيلي للسيطرة على مناطق مرتفعة إضافية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال كاتس إن الخطوة تهدف إلى منع إطلاق النار وحماية البلدات الإسرائيلية الحدودية، إلى جانب النقاط الخمس، التي تسيطر عليها إسرائيل حالياً داخل لبنان.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي عمل خلال الليل على إحكام السيطرة الميدانية، مؤكداً استمرار العمليات ضد أهداف تابعة لحزب الله في لبنان.
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن الحزب يدفع وسيدفع ثمناً باهظاً جراء إطلاق النار باتجاه إسرائيل، مؤكداً التزام الحكومة بتوفير الأمن لبلدات الجليل.
وكانت القوات الإسرائيلية قد شنت غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أفادت مراسلة العربية/الحدث، اليوم الثلاثاء، بتجدد الغارات عى الضاحية.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم قيادات لحزب الله في الضاحية.
وأفادت مراسلة العربية/الحدث بتجدد إطلاق الصواريخ من لبنان تجاه إسرائيل، مشيرة إلى أنه تم إطلاق ما يقارب 8 صواريخ من الجانب اللبناني.
وأضافت أن إسرائيل أنذرت في وقت سابق اليوم نحو 80 بلدة في الجنوب اللبناني، مطالبة السكان بإخلائها.
كما استهدفت عشرات القرى والبلدات الجنوبية، بينها ياطر ويارون، وعيتا الشعب، فضلاً عن النبطية وغيرها.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق اليوم أنه اغتال عبر ضربات من البحر على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس، رضا خزاعي "اليد اليمنى لقائد فيلق لبنان الذي كان يعتبر عنصراً مركزياً في عملية بناء قوة حزب الله"، وفق تعبيره.
وتوعدت إسرائيل بمواصلة الحرب على حزب الله وشن غارات على بيروت وطهران بشكل متزامن. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه مستعد لمواصلة شن الغارات على كافة الجبهات أسابيع.
يذكر أن حزب الله كان بدأ قبل يومين بإطلاق صواريخ نحو شمال إسرائيل، في تحرك قال إنه أتى انتقاماً لمقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي.
وأعلنت الحكومة اللبنانية أمس حظر أنشطة الحزب العسكرية والأمنية، إلا أن حزب الله واصل إطلاق الصواريخ والمسيرات، لا سيما بعد ضرب الضاحية الجنوبية.
وتوعد قيادي كبير في الحزب بحرب مفتوحة، إذا أرادت إسرائيل ذلك، حسب ما نقلت وكالة رويترز.
هذا التصعيد جاء بالتزامن مع نزوح نحو 30 ألف لبناني من قرى الجنوب خلال الأيام القليلة الماضية، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
المصدر:
العربيّة