آخر الأخبار

قبيل مفاوضات جنيف.. إيران ترى فرصة للاتفاق وأمريكا تدعوها لأخذ التهديدات على محمل الجد

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

دعت الولايات المتحدة الأميركية إيران إلى أخذ تهديداتها على محمل الجد، وذلك قبيل انطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات التي تستضيفها جنيف اليوم الخميس، وسط تفاؤل إيراني بوجود فرصة للتوصل إلى حل عادل ومتوازن بين الطرفين.

وشدد جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي على أن واشنطن رصدت أدلة على أن إيران تحاول إعادة تطوير برنامجها النووي، داعيا طهران إلى أخذ التهديدات الأمريكية "على محمل الجد". وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن هناك فرصة للتوصل إلى حل عادل ومتوازن بين إيران والولايات المتحدة.

وقال فانس -في تصريحات نقلتها قناة فوكس نيوز- إن الهدف الأساسي لإدارة الرئيس دونالد ترمب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدا أن الحل الدبلوماسي هو الخيار المفضل، لكنه أشار إلى أن ترمب يمتلك أدوات أخرى إذا دعت الحاجة.

وأضاف أن "إدارة ترمب متفائلة بإمكان التوصل إلى حل دون اللجوء إلى الجيش، لكن إذا اضطررنا، فإن للرئيس الحق في ذلك".

من جانبه، شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن إيران تمتلك صواريخ باليستية تشكل تهديدا مباشرا على قواعد الولايات المتحدة في المنطقة، متهما إيران بالسعي لتطوير صواريخ عابرة للقارات.

وأشار روبيو إلى أن إيران تمثل تهديدا للولايات المتحدة عبر محاولتها إعادة تطوير عناصر من برنامجها النووي، متحدثا عن رفض طهران أي نقاش حول صواريخها الباليستية، وهو ما يشكل مشكلة كبيرة، حسب وزير الخارجية الأمريكي.

موقف طهران

في المقابل، نفت طهران أن لديها أي نيات عسكرية نووية، مؤكدة حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن ما تروج له واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية "مجرد أكاذيب كبرى".

إعلان

وقبل انطلاق المفاوضات، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره العماني بدر البوسعيدي في جنيف، حيث عرض بنود اتفاق محتمل بشأن رفع العقوبات والقضايا النووية.

وقال عراقجي إن هناك فرصة للتوصل إلى حل عادل ومتوازن بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدا أن بلاده تعلمت "دروسا كثيرة من الماضي"، وأنها مستعدة لكلا الخيارين: الحرب أو السلام، مع تأكيده عدم التخلي عن الحق في برنامجها النووي السلمي.

مفاوضات جنيف

وبالتزامن مع هذا التصعيد، تجري إيران والولايات المتحدة الجولة الأحدث من المحادثات في جنيف اليوم الخميس بهدف تسوية النزاع الطويل الأمد بينهما بشأن برنامج طهران النووي وتجنب شن ضربات أمريكية جديدة ⁠على إيران في أعقاب تعزيزات عسكرية واسعة النطاق.

واستأنف البلدان المفاوضات هذا الشهر على أمل تسوية أزمة استمرت عقودا بشأن البرنامج النووي، الذي تعتقد واشنطن ودول غربية أخرى وإسرائيل أنه يهدف إلى صنع أسلحة نووية، في حين تنفي ⁠طهران ذلك.

وقال مسؤول أمريكي لرويترز إن ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيحضران المحادثات غير المباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وتأتي المحادثات في أعقاب مناقشات جرت في جنيف الأسبوع الماضي يتوسط فيها وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي.

دون تقدم

في سياق متصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن البرنامج النووي الإيراني لم يشهد أي تقدم ملحوظ منذ الضربات الأمريكية على المواقع النووية الرئيسية في يونيو/حزيران الماضي، مع غياب أي دليل على استئناف تخصيب اليورانيوم في منشآت فوردو و نطنز.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية وجود نشاط محدود في موقع أصفهان فقط، وفق خبراء الطاقة النووية.

وتأتي جولة المفاوضات الجديدة في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة سياسة "الضغط الأقصى"، إذ أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على "أسطول الظل" الإيراني والشبكات المرتبطة ببرامج الصواريخ الباليستية، مستهدفة 4 أشخاص ونحو 30 كيانا وسفينة تسهّل بيع النفط الإيراني غير المشروع وإنتاج الأسلحة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا