آخر الأخبار

"لا يمكن لطهران تخيل ردنا".. نتانياهو يتحدث عن أيام معقدة ويؤكد الاستعداد لأي سيناريو

شارك

كشفت وسائل إعلام عبرية مساء الاثنين عن وصول طائرات أمريكية مخصصة للتزود بالوقود جواً إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب، في خطوة يُنظر إليها على أنها تعزيز للقدرات اللوجستية في المنطقة.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، الاثنين، إن بلاده تواجه "أياماً معقدة وملأى بالتحديات" في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وذلك غداة تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية للجمهورية الإسلامية إذا رفضت إبرام اتفاق نووي جديد.

وجاءت تصريحات نتنياهو في كلمة مقتضبة موجهة إلى البرلمان (الكنيست) قال فيها، "نحن نمر بأيام معقدة وملأى بالتحديات. لا أحد يعلم ما يخبئه لنا الغد، ونبقي أعيننا مفتوحة ونحن مستعدون لأي سيناريو".

"الفرصة الأخيرة".. ومشاورات أمنية مكثفة

وفي كلمته، جدد نتنياهو تهديده المباشر لإيران قائلاً: "إذا ارتكب الملالي أكبر خطأ في تاريخهم وهاجموا دولة إسرائيل، فسنرد بقوة لا يمكنهم حتى تخيلها".

وأكد أن التحالف مع الولايات المتحدة "لم يكن يوماً وثيقاً إلى هذا الحد"، مشيراً إلى مستوى غير مسبوق من التنسيق بين الجيشين والأجهزة الأمنية للبلدين.

إلى جانب ذلك، قالت القناة 13 الإسرائيلية أن نتنياهو عقد مشاورات أمنية خاصة لمتابعة آخر التطورات على الساحة الإيرانية.

كما كشفت وسائل إعلام عبرية مساء الاثنين عن وصول طائرات أمريكية مخصصة للتزود بالوقود جواً إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب، في خطوة يُنظر إليها على أنها تعزيز للقدرات اللوجستية في المنطقة.

وكان المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت) قد عقد اجتماعاً مطولا يوم الأحد استمر لأكثر من ثلاث ساعات، خصص لبحث احتمالية اندلاع حرب مع إيران.

ونقلت القناة 12 العبرية عن مصادر إسرائيلية قولها إن تل أبيب تعتبر جولة المفاوضات المقررة الخميس المقبل في جنيف بمثابة "الفرصة الأخيرة" أمام إيران للقبول بمطالب الغرب.

طهران تتوعد بالرد "بقوة" وتحذّر من تداعيات العدوان

في المقابل، حذّرت إيران الاثنين من أنها سترد "بقوة" على أي هجوم أميركي، مهما كان حجمه. جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي، الذي صرح من على منبر مؤتمر نزع السلاح في جنيف قائلاً: "ندعو جميع الدول المتمسكة بالسلام والعدالة إلى اتخاذ إجراءات ذات مغزى للحؤول دون أي تصعيد جديد".

وأضاف غريب أبادي محذراً: "تداعيات أي عدوان جديد على إيران لن تقتصر على بلد واحد، والمسؤولية تقع على من يبدأون أو يدعمون أفعالاً مماثلة".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه إيران تظاهرات جديدة لطلاب الجامعات ضد السلطة.

حشد عسكري ومفاوضات مرتقبة في جنيف

على الصعيد الدبلوماسي، أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي الأحد عن جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي، ستُعقد في مدينة جنيف السويسرية الخميس المقبل.

وتأتي هذه الجولة بعد وساطة عُمانية في محادثات سابقة، آخرها جولة في جنيف الثلاثاء الماضي، وأخرى في العاصمة مسقط في السادس من فبراير/شباط الجاري.

وتواصل الولايات المتحدة حشد قواتها في الشرق الأوسط لتكثيف الضغط على إيران، بهدف دفعها للتوصل إلى اتفاق يلبي المطالب الغربية.

وتطالب واشنطن طهران بوقف كامل لأنشطتها لتخصيب اليورانيوم، ونقل اليورانيوم المخصب الموجود لديها إلى خارج البلاد، مع إبقاء الخيار العسكري على الطاولة في حال الرفض.

ويجري تقييم الوضع الحالي على خلفية حرب غير مسبوقة اندلعت في يونيو/حزيران 2025، حين وجهت إسرائيل ضربات دقيقة إلى منشآت نووية وعسكرية داخل إيران.

وسرعان ما تحولت الاشتباكات إلى مواجهة إقليمية استمرت 12 يوماً، دخلت فيها الولايات المتحدة بشكل مباشر باستهدافها ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا