في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت" بينها وبين الولايات المتحدة، شدد الرئيس فلاديمير بوتين الأحد، على أن تطوير روسيا قواها النووية أصبح الآن "أولوية مطلقة".
كما تعهد مواصلة تعزيز قدرات الجيش والبحرية والاستفادة من الخبرة العسكرية المكتسبة من الحرب المستمرة منذ 4 سنوات في أوكرانيا.
وأضاف أنه سيتم تحسين كل فروع القوات المسلحة، بما يشمل "جاهزيتها القتالية، وقدرتها على التنقل، وقدرتها على تنفيذ المهام العملياتية في كل الظروف، حتى أصعبها".
جاء هذا بعدما انتهت مفاعيل معاهدة "نيو ستارت"، آخر معاهدة بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، في وقت سابق من هذا الشهر.
كما لم تستجب واشنطن لعرض الرئيس الروسي تمديد سقف حجم الترسانة النووية لكل جانب لمدة عام.
لكن روسيا أعلنت أنها ستلتزم القيود المفروضة على أسلحتها النووية بموجب "نيو ستارت" ما دامت واشنطن تتقيد بها أيضا.
يذكر أن المعاهدة التي انتهى مفعولها هي اتفاقية تنص على كيفية خفض الطرفين لترسانتيهما من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية. وقد وُقّعت في براغ عام 2010 من قبل زعيمي البلدين آنذاك، ديمتري ميدفيديف وباراك أوباما، ودخلت حيز التنفيذ في 5 فبراير/شباط 2011.
وبعد 10 سنوات، مُدّدت المعاهدة لـ5 سنوات أخرى، ولا يمكن تمديدها أكثر من ذلك لأن بنودها تنص على فعل ذلك مرة واحدة فقط.
وسبق أن أعلنت روسيا استعدادها للالتزام بالحدود الكمية المركزية لهذه المعاهدة لمدة عام إضافي بعد انتهاء صلاحيتها حتى فبراير/شباط 2027 "للحفاظ على استقرار الوضع، شريطة أن تُبدي الولايات المتحدة ضبطا مماثلا للنفس".
إلى ذلك، تهدف "ستارت الجديدة" إلى وضع سقوف واضحة وملزمة للترسانتين النوويتين الأكبر في العالم في الولايات المتحدة وروسيا، إذ تحدد عدد الرؤوس النووية الاستراتيجية المنشورة ب1550 رأسا لكل طرف، إضافة إلى 700 منصة إطلاق منشورة تشمل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والصواريخ المطلَقة من الغواصات والقاذفات الثقيلة.
المصدر:
العربيّة