آخر الأخبار

ترمب يثير موجة تفاعلات وتساؤلات حول كشف ملف الكائنات الفضائية

شارك

أشعل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الكشف عن الملفات الحكومية المتعلقة بالحياة خارج الأرض، والصحون الطائرة، والكائنات الفضائية، ضجة واسعة وتساؤلات بين النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي.

وكتب ترمب على منصته تروث سوشيال الخميس "بالنظر إلى الاهتمام الكبير الذي أثاره الموضوع، سأطلب من وزير الحرب والوزارات والوكالات الأخرى ذات الصلة بدء عملية تحديد ونشر الملفات الحكومية المتعلقة بالحياة خارج الأرض، والظواهر الجوية غير المحددة، والصحون الطائرة".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن سلفه باراك أوباما كان قد كشف "معلومات سرية" في وقت سابق عن وجود كائنات فضائية خلال لقاء عرضي في برنامج بودكاست، ما أعاد إشعال الجدل حول أسرار الحكومة الأمريكية المتعلقة بالفضاء.

وقد لاقى الإعلان انتشارا واسعا بين رواد منصات التواصل ووسائل الإعلام، وسط آلاف التعليقات التي تراوحت بين الدهشة والسخرية والتساؤل عن حقيقة وجود الكائنات الفضائية.

رود أفعال متباينة

أعرب بعض النشطاء عن دهشتهم وحماسهم لفكرة الكشف عن كائنات فضائية، بينما سخرت فئة أخرى من الإعلان معتبرة أنه "جدل إعلامي بلا جديد ملموس".

وتوقع ناشطون أن يكون للكشف عن هذه الملفات انعكاسات على النقاش العام حول الظواهر الجوية غير المحددة، مؤكدين أن أي معلومات جديدة قد تغيّر النظرة التقليدية لموضوع الكائنات الفضائية.

تفسيرات وتأويلات متعددة

رأى بعض النشطاء أن الحديث عن ملفات الكائنات الفضائية قد يكون "معلومة سرية تُستخدم للسيطرة والهيمنة"، فيما اعتبر آخرون أن توقيت الإعلان "مريب"، خاصة في ظل مطالبات متزايدة بكشف ملفات جيفري إبستين، واعتبروه "ستارا دخانيا" لصرف الأنظار عن قضايا حساسة.

كما ساد النقاش تساؤلات عن سبب ربط الظواهر الغامضة بالولايات المتحدة فقط، بينما ذهب فريق آخر إلى تفسيرات دينية، معتبرين أن ما يُوصف بالكائنات الفضائية قد يكون مرتبطا بعالم الجن أو قوى غيبية، بينما رأى آخرون أن الظواهر قد تعود إلى تقنيات أرضية أو تجارب عسكرية سرية.

إعلان

وربط بعض النشطاء الأمر بالقارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، معتبرين أن الغموض المحيط بها يغذي نظريات حول مصدر الظواهر الغامضة، في ظل الطبيعة المحمية للقارة وفق معاهدة دولية تمنع استغلالها عسكريا وتتركز على البحث العلمي.

وسخر بعض المعلقين من تكرار ربط الظواهر الغامضة بالولايات المتحدة، متسائلين: لماذا لا تظهر هذه الكائنات إلا في أمريكا؟ وهل الأرض بأكملها غير جديرة بزياراتها سوى بلد واحد؟

وأعاد مدونون التذكير بتاريخ الجدل حول الأطباق الطائرة، بدءا من تقرير كينيث أرنولد عام 1947، مرورا بمشروع بلو بوك الذي أطلقته الحكومة الأمريكية للتحقيق في مشاهدات الأجسام الطائرة، وصولا إلى كتب ونظريات ظهرت في سبعينيات القرن الماضي ربطت بعض المشاهدات بتجارب ضوئية وتقنيات عسكرية سرية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا