آخر الأخبار

زيلينسكي يصف بوتين بـ"عبد الحرب" ويؤكد تمسّكه بدونباس

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنه "عبد للحرب"، مؤكدا أن موسكو لا تزال متمسكة بخيار القتال رغم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء النزاع المستمر منذ فبراير/شباط 2022.

وفي خطاب ألقاه، السبت، أمام مؤتمر ميونخ للأمن، قال زيلينسكي إن بوتين "لا يمكنه التخلي عن فكرة الحرب نفسها. ربما يعتبر نفسه قيصرا، لكنه في الحقيقة عبد للحرب"، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية الروسية داخل الأراضي الأوكرانية.

الأسلحة تسبق السياسة

ورأى زيلينسكي أن التطور المتسارع في مجال التسليح أصبح يتجاوز وتيرة التحركات السياسية لوقف الحرب، قائلا إن "الأسلحة تتطور بسرعة تفوق القرارات السياسية الرامية إلى وقف النزاع".

وأشار إلى أن الطائرات المسيرة من طراز "شاهد" الإيرانية التصميم، التي تستخدمها روسيا في هجماتها، أصبحت أكثر فتكا مع استمرار الحرب، مما يزيد من تعقيد المشهد الميداني ويضع ضغوطا إضافية على الجهود الدبلوماسية.

وجدد الرئيس الأوكراني رفضه القاطع للمطالب الروسية بتسليم منطقة دونباس الشرقية الذي تجعله موسكو شرطا للتوصل إلى اتفاق سلام، مؤكدا أن كييف لن تقدم تنازلات عن أراضيها.

وأوضح أن نحو 200 ألف أوكراني يعيشون في الأجزاء الخاضعة لسيطرة كييف من المنطقة الغنية بالموارد، التي بسطت موسكو سيطرتها على أجزاء واسعة منها منذ اندلاع الحرب.

وتتمسك أوكرانيا بموقفها الرافض لأي تسوية تقوم على التنازل عن أي إقليم، في وقت تعتبر فيه موسكو مسألة الاعتراف بسيطرتها على مناطق في الشرق والجنوب شرطا أساسيا للمضي في وقف العمليات العسكرية.

مصدر الصورة قوات إغاثة أوكرانية في موقع قصف روسي لدونيتسك (الأوروبية)

دعوة إلى التحرك

في سياق متصل، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نظيره الأوكراني إلى التحرك بشأن اتفاق سلام محتمل مع روسيا، معتبرا أن الخطوة التالية تقع على عاتق كييف.

إعلان

وقال ترمب إن روسيا "تريد التوصل إلى اتفاق"، مضيفا أن على زيلينسكي التحرك "وإلا فإنه سيضيع فرصة رائعة".

وردا على ذلك، أقر زيلينسكي بأنه يشعر "بقليل" من الضغط بعد دعوات واشنطن إلى الإسراع في محادثات السلام وإجراء انتخابات، لكنه شدد على ضرورة أن تقدم موسكو تنازلات أيضا.

وقال الرئيس الأوكراني خلال ندوة نقاشية في مؤتمر ميونخ "امنحونا وقفا لإطلاق النار لمدة شهرين وسنجري الانتخابات"، مضيفا أن ترمب "قادر على الضغط على بوتين وفرض وقف لإطلاق النار"، وعندها "سيعدل برلماننا القانون وسنجري الانتخابات".

وتعكس التصريحات تباينا في مقاربات إنهاء الحرب، بين ضغوط أمريكية لتسريع المسار السياسي، وتمسك أوكراني بشروط تضمن وقفا فعليا لإطلاق النار وتنازلات متبادلة، في وقت لا تزال فيه المعارك والضربات المتبادلة ترسم ملامح المشهد الميداني.

وزير الخارجية الصيني:
الحرب تجري على الأرض الأوروبية، ولأوروبا بالتأكيد الحق في المشاركة في عملية التفاوض عندما يحين الوقت. يجب ألا تكون أوروبا مدرجة على القائمة، بل أن تجلس إلى الطاولة.

موقف الصين

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي السبت أن أوروبا يجب ألا تكون مجرّد "متفرجة" في المحادثات الجارية سعيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا، في حين يتوقع عقد جولة جديدة من المفاوضات الأسبوع المقبل.

وقال وانغ متحدثا خلال مؤتمر ميونخ للأمن "لا يمكن لأوروبا أن تبقى متفرجة"، مشيرا إلى أنه في العام الماضي "عندما استأنفت الولايات المتحدة وروسيا الحوار، بدا أنه تم استبعاد أوروبا".

وأضاف أن "الحرب تجري على الأرض الأوروبية، ولأوروبا بالتأكيد الحق في المشاركة في عملية التفاوض عندما يحين الوقت. يجب ألا تكون أوروبا مدرجة على القائمة، بل أن تجلس إلى الطاولة".

وقد أعلنت روسيا وأوكرانيا الجمعة عقد جولة جديدة من المحادثات برعاية أميركية في جنيف يومي 17 و18 فبراير/شباط، إيذانا ببدء المرحلة التالية من المفاوضات الشاقة الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا