آخر الأخبار

الجمهوريون يخشون خسارة الانتخابات النصفية بسبب سياسات ترمب

شارك

أبدى عدد من الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ الأمريكي قلقهم من تداعيات الغضب الشعبي تجاه أداء الرئيس دونالد ترامب في المجال الاقتصادي وسياساته الصارمة في ترحيل المهاجرين، وقالوا إن ذلك الغضب قد ينعكس في الانتخابات المقبلة باكتساح الديمقراطيين لمجلس النواب وتهديدهم لأغلبية الجمهوريين بمجلس الشيوخ.

وبدأت المخاوف تدب في صفوف الجمهوريين الأسبوع الماضي عندما فاز المرشح الديمقراطي تايلور ريهميت بمقعد في مجلس شيوخ الولاية في دائرة انتخابية بشمال ولاية تكساس، سبق أن فاز بها الرئيس دونالد ترمب بفارق 17 نقطة في عام 2024.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 الكونغرس يدير ظهره للمتعاونين الأفغان وينهي تأشيراتهم
* list 2 of 2 الغارديان: ما سر التفاؤل الإيراني قبل التفاوض مع واشنطن؟ end of list

وقال موقع ذا هيل إن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين اعتبروا ذلك الفوز المفاجئ والمذهل بأنه مثابة "جرس إنذار" قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ونقل الموقع عن عضو جمهوري بمجلس الشيوخ حضر إحاطة إعلامية يوم الثلاثاء في اللجنة الوطنية الجمهورية لمجلس الشيوخ قوله إن القلق بشأن انتخابات التجديد النصفي القادمة "يجب أن يكون مرتفعا للغاية".

وضعية "متدهورة"

وحذر أعضاء بمجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري في بعض الولايات المتأرجحة، من أن الحزب يواجه وضعية سياسية "متدهورة"، وأن الرياح لا تجري بما يشتهيه مرشحو الحزب في الانتخابات المقبلة.

ويعتقد الجمهوريون أن بإمكانهم الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ، لكنهم لا يستبعدون احتمال أن يكون تقدم الديمقراطيين في الانتخابات قويا، لدرجة أنهم قد يحققون الفوز في ولايات ذات ميولات جمهورية مثل أوهايو أو ألاسكا أو ربما أيوا.

يُسيطر الجمهوريون على أغلبية 53 مقعدا في مجلس الشيوخ، ويمكن لنائب الرئيس جيه دي فانس حسم الأغالبية في حال تساوي الأصوات، مما يعني أن الديمقراطيين يحتاجون إلى كسب 4 مقاعد إضافية لاستعادة السيطرة على المجلس.

ونقل موقع ذا هيل عن سيناتور جمهوري آخر، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن الناخبين من جميع الأطياف السياسية غير راضين عن نهج الرئيس ترمب في الاقتصاد، وإن عددا متزايدا من المستقلين منزعجون من تكتيكات إدارته العدوانية في ترحيل المهاجرين في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

تدني شعبية ترمب

وتشير العديد من استطلاعات الرأي إلى تراجع نسبة تأييد الرئيس ترمب، وأظهر استطلاع رأي أجرته جامعة هارفارد بالتعاون مع مؤسسة هاريس ونُشر الاثنين الماضي أن 51% من الناخبين يعتقدون أن أداء الرئيس ترمب أسوأ من أداء سلفه جو بايدن.

إعلان

كما أظهر استطلاع أجرته شبكة "سي إن إن" ونُشر في منتصف يناير/كانون الثاني أن 55% من الأمريكيين قالوا إن سياسات ترمب قد أدت إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية، بينما قال 32% إن الاقتصاد تحسن في عهده.

وتفيد نتائج استطلاع أجرته قناة فوكس في أواخر يناير/كانون الثاني أن 54% من المشاركين فيه يعتقدون أن وضع البلاد بات اليوم أسوأ مما كان عليه قبل عام، وقال 7 من كل 10 ناخبين مسجلين في الاستطلاع إن الاقتصاد في حالة سيئة.

ويتزامن تزايد استياء الناخبين من الوضع الاقتصادي في البلاد مع تحقيق الديمقراطيين سلسلة انتصارات ساحقة في انتخابات حكام الولايات والانتخابات المحلية في ولايتي نيوجيرسي وفيرجينيا في أواخر العام الماضي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا