انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يستخدم هاتفًا تم تغطية كاميرته، مما أثار تأويلات حول الأسباب، خاصة بعدما جرى خرق هواتف مسؤولين إسرائيليين من قبل إيران خلال الأسابيع والأشهر الماضية.
وقد تداولت عدة صفحات الصورة، مشيرة إلى أن تغطية الكاميرا "على الأرجح إجراء أمني لمنع التجسس أو التسجيل في مناطق حساسة". مع ذلك، شكك المستخدمون في أن تكون الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي أو جرى التقاطها قبل مدة.
في غضون ذلك، ذكرت تقارير عبرية أن محاكمة نتنياهو تنتهي اليوم عند الساعة 13:00 دون إبداء أسباب وراء تقليص مدتها، وأنه سيلتقي زعيم المعارضة يائير لابيد بهدف تقديم "إحاطة أمنية".
وكانت مجموعة "هاكرز" تُدعى "حنظلة" قد كثفت نشاطها في اختراق هواتف المسؤولين الإسرائيليين مؤخرًا، حيث ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية أن الاستخبارات الإيرانية حاولت اختراق هاتف رئيس بلدية "كريات غات"، كفير سويسا، لكن المحاولات فشلت ولم يتم اختراق الهاتف، وذلك في 7 يناير الجاري.
وفي شهر ديسمبر الماضي، أعلنت "حنظلة" عن اختراق هاتف كبير موظفي رئيس الوزراء الإسرائيلي وبيت أسراره، تساحي برافيرمان، مهددةً بكشف معلومات قالت إنها تربطه بفضيحة "قطر غيت"، وذلك بعد أن أعلنت المجموعة نفسها، الأسبوع الماضي، اختراق هاتف رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت.
ونشرت المجموعة ملفات تُظهر أرقام هواتف مسؤولين رفيعي المستوى وآخرين من الدائرة المقربة من نتنياهو، بما في ذلك زوجته سارة.
كما تضمنت ما قيل إنها مقاطع فيديو عادية ومستندات رسمية، من بينها وثيقة تتعلق بإجراءات الطوارئ التي وُضعت خلال الحرب مع طهران في يونيو.
بدوره، قال الصحفي الإسرائيلي عميحي شتاين إن كبار المسؤولين الأجانب الذين ظهروا في قائمة جهات الاتصال التي نُشرت من الهاتف المحمول لرئيس الوزراء السابق يتلقون مئات الرسائل المزعجة، بعضها تهديدي.
وقبل أيام، أفادت شركة Check Point Research أن مجموعة "حنظلة هاك" المرتبطة بإيران عادت للظهور خلال انقطاع الإنترنت على مستوى البلاد.
وأوضحت الشركة أن المجموعة أصبحت الآن توجه عملياتها عبر نطاقات Starlink لاستهداف أهداف في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الأحداث في سياق متوتر بين أمريكا و إيران ، حيث تشهد المنطقة لحظة حساسة قد تنفجر فيها مواجهة واسعة النطاق بينهما وتمتد إلى إسرائيل، وكذلك إلى دول مثل لبنان واليمن والعراق، حيث أبدت الجماعات المؤيدة للجمهورية الإسلامية استعدادها للوقوف إلى جانب طهران ودخول المعركة.
المصدر:
يورو نيوز