أثار تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتدى دافوس، حول "ملكية القبة الحديدية" غضبا إسرائيليا مما دفع وسائل إعلام عبرية مرموقة لدحض الادعاء مؤكدة الملكية الإسرائيلية الكاملة.
وردت وسائل الإعلام العبرية بشكل حاسم على تصريحات ترامب، وقد نشر موقع "واينت" في 20 يناير/ كانون الثاني، مقالا بعنوان "From Iron Dome to Pfizer: Trump bristles at Netanyahu" (من القبة الحديدية إلى فايزر: ترامب يستشيط غضبا من نتنياهو)، يفسر التصريح كالتباس بين القبة الحديدية ومشروع "القبة الذهبية" الأمريكي، مؤكدا أن شركة رافائيل الإسرائيلية طورت النظام بالكامل رغم الدعم الأمريكي المالي.
أما صحيفة "جيروزاليم بوست"، فقد كتبت في 23 يناير/ كانون الثاني، مقال رأي بعنوان "Why Donald Trump was wrong on US owning Iron Dome" (لماذا كان دونالد ترامب مخطئا بشأن امتلاك الولايات المتحدة لنظام القبة الحديدية؟) قالت فيه إن ترامب أخطأ، مشددا على أن الابتكار إسرائيلي خالص، وأن الولايات المتحدة ساهمت فقط في الإنتاج الكمي بعد رفض التمويل الأولي عام 2007.
أما صحيفة "يسرائيل هيوم" فقد غطت تصريح ترامب من ضمن خطاب ترامب خلال المنتدى، لكنها عمدت إلى الإشارة للتوتر المتزايد مع نتنياهو حول الملكية والصفقات المليارية مثل صفقة ألمانيا بـ8 مليارات دولار.
دوليا، وصفت صحيفتا "تايمز أوف إنديا" و"ذا ناشيونال" الإلكترونيتان التصريح بـ"إذلال لنتنياهو"، مع التركيز على مطالبة واشنطن بحصة من أرباح التصدير للقبة التي صدت آلاف الصواريخ من غزة ولبنان واليمن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال خلال كلمته في منتدى دافوس، متوجها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "بيبي توقف عن نسب الفضل للقبة الحديدية، إنها تكنولوجيا أمريكية".
ورغم ذلك، اعتبر الخبراء في العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، أن الخلاف في هذا الشأن، وإن كان يضاف إلى قضايا أخرى مثل غزة ورفح، يبقى تجاريا وسياسيا دون تهديد للشراكة الاستراتيجية، خاصة مع تصدير إسرائيل للقبة الحديدية إلى أذربيجان وقبرص.
المصدر: وسائل إعلام+RT
المصدر:
روسيا اليوم