آخر الأخبار

هل اخترقت أمريكا الجيش الصيني؟ جدل يشعل المنصات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اشتعلت المنصات الرقمية بنقاش مباشر حول ما إذا كانت المواجهة الاستخباراتية بين الولايات المتحدة والصين قد وصلت إلى اختراقات عميقة داخل المؤسسة العسكرية الصينية.

وجاء هذا التفاعل عقب ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، التي قالت إن السلطات الصينية تحقق مع الجنرال تشانغ يوشيا، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية وأعلى قائد عسكري بعد الرئيس شي جين بينغ، بتهم من بينها تسريب معلومات تتعلق بالأسلحة النووية إلى الولايات المتحدة.

ووفق الصحيفة، فإن تشانغ، وهو عضو في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الحاكم وأحد أقرب الحلفاء العسكريين للرئيس، يواجه كذلك اتهامات بتلقي رُشا مقابل ترقيات ومناصب عسكرية رفيعة، وبناء شبكات نفوذ داخل الجيش تُضعف وحدة الحزب، إضافة إلى إساءة استخدام السلطة.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الصينية أن تشانغ يخضع للتحقيق مع مسؤولين عسكريين آخرين للاشتباه في ارتكابهم "انتهاكات جسيمة للانضباط والقانون"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ويُعد تشانغ من أبرز الضباط الصينيين ذوي الخبرة القتالية، ويُنظر إليه باعتباره أحد مهندسي تحديث الجيش الصيني على صعيد التكتيكات والتسليح وتدريب القوات.

وتشير التقارير إلى أن آخر ظهور علني له كان في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خلال محادثات في روسيا.

آراء متباينة

وتنوعت القراءات على المنصات الرقمية بشأن ما جرى وفق ما رصده برنامج "شبكات" في حلقة (2026/1/26)، إذ استبعد شعيب وجود أي دليل على تسريب وثائق حساسة إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الصين شديدة الانغلاق في ما يتعلق بالمعلومات الحساسة ولا تفصح عن تفاصيل تحقيقاتها.

لا يوجد أي مصدر قال إنه سرب وثائق حساسة للولايات المتحدة الأمريكية، بل متهم في قضايا فساد ووساطة وسوء استغلال المنصب. الصين في هذه الأمور منغلقة على نفسها جدا والمعلومات الحساسة يتم تناقلها بصعوبة ولا يتم الإفصاح عن كل المعلومات لكي يبقى الكل غير مطلع.

بواسطة شعيب

وأعرب حساب يحمل اسم "الحكم" عن اقتناعه بأن التهم قد تكون ملفقة، مستندا إلى سوابق تاريخية داخل النظام الصيني، ومشيرا إلى أن الأيام وحدها ستكشف حقيقة ما يجري.

أعتقد أن كل هذه التهم ملفقة التاريخ يعلمنا ذلك والأيام بيننا.

بواسطة الحكم

أما صابر فاعتبر أن أي قوة عظمى "لا يمكن أن تكون مكشوفة من الداخل بهذا الشكل"، في تعليقه على رواية الاختراق العميق للمؤسسة العسكرية الصينية.

لا يمكن أن تكون قوة عظمي وأنت مكشوف من الداخل.

بواسطة صابر

من جهتها، رأت هبة الله أن الاختراقات الاستخباراتية متبادلة، معتبرة أن ما يحدث يعكس صراع عقول وتكنولوجيا وأجهزة استخبارات بين قوى عظمى، وأن الولايات المتحدة نفسها ليست بمنأى عن الاختراق.

ما هو حتى أمريكا مخترقة، صراع أدمغة دول عظمى وصراع تكنولوجيا واستخبارات.

بواسطة هبة الله

ويأتي هذا الجدل في وقت تشير فيه تقديرات أمريكية إلى أن الصين تسرع وتيرة إنتاجها النووي بوتيرة غير مسبوقة، وقد تمتلك نحو ألف رأس نووي بحلول عام 2030، بالتوازي مع استعراضها للمرة الأولى أنظمة إطلاق نووية برية وبحرية وجوية، ضمن رؤية الرئيس شي جين بينغ لبناء جيش صيني حديث من الطراز العالمي بحلول عام 2049.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا