( CNN ) -- وصفت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو تسليمها جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها "لحظة مؤثرة للغاية" لأنها كانت تتصرف "نيابة عن الشعب الفنزويلي".
وقامت ماتشادو، وهي من أشد معارضي الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، بهذه اللفتة المثيرة للجدل أثناء اجتماع مع ترامب في البيت الأبيض، الخميس، بعد نحو أسبوعين من اعتقال الولايات المتحدة لمادورو وزوجته سيليا فلوريس في عملية عسكرية جريئة. وقد أعلن مركز نوبل للسلام، ومقره أوسلو، أن الجائزة غير قابلة للتشارك أو التحويل.
وصرّحت ماتشادو لشبكة "فوكس نيوز" بأنها "ممتنة" لفرصة التحدث مع ترامب، وذلك وفقًا لمقطع من مقابلتها مع مراسلة فوكس راشيل كامبوس دافي التي تم بثها الجمعة.
وقالت ماتشادو: "لقد كانت مسؤولية كبيرة، لأنني فعلت ذلك نيابة عن الشعب الفنزويلي".
وأضافت: "نحن أناس نحب الولايات المتحدة الأمريكية ونتشارك القيم معها، ونعجب بقوة مؤسساتكم، ونريد أن نعيش في ظل الديمقراطية والكرامة والعدالة والحرية".
وقد نشأ صراع سياسي بين ماتشادو ونائب مادورو، ديلسي رودريغيز، في أعقاب الإطاحة بمادورو- إذ تتنافس الزعيمتان على دعم ترامب.
ومع ذلك، ظلت الحائزة على جائزة نوبل ثابتة على طموحها في قيادة هذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية نحو انتقال سلمي للسلطة. وقالت ماتشادو لقناة "فوكس نيوز": "الحرية. هذا ما سيأتينا. ليس هذا فحسب، بل سنمتلك بلداً، كما آمل، سيكون موضع حسد من جانب بقية العالم".
وأضافت: "أريد أن أخدم بلدي"، وتابعت: "أعتقد أنني سأُنتخب عندما يحين الوقت المناسب، رئيسةً لفنزويلا. أول رئيسة لفنزويلا".
المصدر:
سي ان ان