في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تستمر الاحتجاجات في إيران للأسبوع الثالث على وقع حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب المحتجين على الاستيلاء على مؤسسات الدولة، بينما أكدت وزارة الدفاع الإيرانية استعدادها لمواجهة أي هجوم عسكري أميركي.
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن "التقديرات في تل أبيب تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تشن هجوما عسكريا على إيران، دون تأكيد تنفيذ طهران ردا فوريا بإطلاق صواريخ على إسرائيل".
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم إن "حاملة الطائرات روزفلت دخلت مؤخرا البحر الأحمر".
وأضافت الصحيفة أن الجيش الأميركي يمتلك أيضا غواصة و3 مدمرات عسكرية مزودة بالصواريخ في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت الصحيفة أن وزارة الحرب (البنتاغون) قدمت للرئيس الأميركي دوناد ترامب خيارات لأهداف في إيران تشمل برنامجها النووي ومواقع الصواريخ، مشيرة إلى أن الخيارات تشمل هجوما إلكترونيا وضرب جهاز الأمن الداخلي.
سلط مراسل الجزيرة في الدوحة عدنان بوريني الضوء على تفاصيل مغادرة أفراد من قاعدة العديد الجوية في قطر.
حضّت السفارة الأميركية في الرياض الأربعاء موظفيها على توخي "مزيد من الحذر" وتجنب السفر غير الضروري للمنشآت العسكرية في المنطقة.
وجاء في تنبيه أمني نشر على موقع السفارة الالكتروني "في ضوء التوترات الإقليمية المستمرة، تنصح البعثة الأميركية في المملكة العربية السعودية موظفيها بتوخي مزيد من الحذر والحد من السفر غير الضروري إلى أي منشآت عسكرية في المنطقة. ونوصي المواطنين الأميركيين في المملكة بالمثل".
مع توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة للمحتجين في إيران وعدهم فيها بأن "المساعدة في الطريق"، في وقت يتردد فيه أن وزارة الحرب (البنتاغون) "عرضت عليه خيارات أوسع لضربها"، يلح السؤال مجددا في أروقة العاصمة واشنطن عمن يوجه ترامب وينصحه بخصوص سياساته تجاه طهران.
وعلمت الجزيرة نت أن ترامب سيبحث مع فريقه للأمن القومي، في اجتماع مغلق الثلاثاء، الخيارات بشأن طهران، بما فيها العسكرية.
وبين نائب الرئيس جيه دي فانس ذي النهج المحافظ والأكثر انعزالية تلبية لأفكار تيار "أميركا أولا"، وبين وزير الخارجية ماركو روبيو التلميذ الجاد لتيار المحافظين الجدد المؤيد للتدخلات العسكرية، يقف ترامب ليقرر بنفسه موقف الولايات المتحدة النهائي في كل قضايا السياسة الخارجية.
للمزيد طالع التقرير
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة