آخر الأخبار

حماس: قدمنا مواقف إيجابية متقدمة لترتيب الوضع الفلسطيني

شارك

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) حازم قاسم إن الحركة قدمت مواقف إيجابية متقدمة، في إطار ترتيب الوضع الفلسطيني، وذلك بعد توجيه مصر دعوات للفصائل للاجتماع بالقاهرة لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتشكيل لجنة من التكنوقراط لإدارة القطاع.

ودعا قاسم قيادة السلطة الفلسطينية إلى الاستجابة للحظة التاريخية والتقدم باتجاه حالة الإجماع الوطني.

وحذر الناطق باسم حماس من أن أي طرف فلسطيني لا يمكنه الاستفادة من أزمة قطاع غزة، أو عرقلة الوحدة الوطنية.

وأشار إلى أن حكومة إسرائيل تستهدف كل المكونات الفلسطينية في مختلف الساحات، داعيا لتوحيد الموقف الوطني لمواجهة ما وصفها بالمخاطر غير المسبوقة على القضية الفلسطينية.

بيان فتح

وكانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح) قالت، أمس الأحد، إن أي لجنة لإدارة قطاع غزة تستمد شرعيتها من ارتباطها بالمرجعية الشرعية لمؤسسات دولة فلسطين السيادية، معلنة أنها لن تشارك في اجتماع مزمع للفصائل بهذا الخصوص.

جاء ذلك في بيان للناطق باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة، بعد توجيه مصر دعوات للفصائل للاجتماع بالقاهرة لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتشكيل لجنة من التكنوقراط لإدارة القطاع.

وقالت فتح، في بيانها، إن شرعية أي لجنة لإدارة قطاع غزة، بعيدا عن شخوصها وتسمياتها، تُستمد من ارتباطها بالمرجعية الشرعية لمؤسسات دولة فلسطين السيادية.

وشددت على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ ولا يقبل الفصل عن الدولة الفلسطينية ونظامها السياسي والقانوني في غزة والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس.

وأوضحت الحركة أن أي حوار وطني فصائلي جاد وذي جدوى يجب أن يقوم على مرتكزات واضحة لا لبس فيها، تتمثل في الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا، والالتزام بالشرعية الدولية، والنظام السياسي الواحد، والقانون الواحد، والمؤسسة المدنية والأمنية الواحدة، والسلاح الواحد، باعتبارها مفاتيح نجاح أي حوار حقيقي، بحسب البيان.

إعلان

وتعاني الساحة الفلسطينية من انقسام سياسي وجغرافي منذ عام 2007، حيث تسيطر حماس على قطاع غزة، في حين تدير الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة فتح برئاسة محمود عباس الضفة الغربية.

وفي 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أميركي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة، يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية عام 2027.

وبحسب القرار، ستدار غزة عبر حكومة تكنوقراط (كفاءات) فلسطينية انتقالية، تعمل تحت إشراف "مجلس سلام" تنفيذي بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفقا لخطته.

وفي 29 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حين خرقت إسرائيل بعض بنوده وماطلت في الانتقال للمرحلة الثانية منه.

وعلى مدى عامين خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أميركي في غزة أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا