قال وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو -الأربعاء- إن 100 شخص لقوا حتفهم في الهجوم الأميركي الذي أطاح بالرئيس نيكولاس مادورو من السلطة يوم السبت واعتقاله ونقله مع زوجته إلى الولايات المتحدة.
وأوضح كابيو أن سيليا فلوريس، زوجة مادورو التي اعتُقلت معه، أصيبت بجروح في الرأس خلال الهجوم الأميركي، بينما أصيب مادورو نفسه في ساقه.
وقال كابيو -خلال برنامجه الأسبوعي الذي يبث على التلفزيون الرسمي- إن "سيليا أصيبت في رأسها وتلقت ضربة في جسدها. أما الرفيق نيكولاس فأصيب في ساقه. ولحسن الحظ، هما يتعافيان من إصاباتهما".
ونشرت القوات الفنزويلية الأربعاء مقاطع فيديو لجنازات الجنود القتلى أظهرت عشرات الأشخاص يبكون ونعوشا مغطاة بالأعلام الفنزويلية، وخطابات تشيد بـ"شجاعة وبسالة وشرف وولاء" الجنود القتلى.
وفي وقت سابق، قالت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أدت اليمين الدستورية الاثنين "في ما يتعلق بالعلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، فإن أول ما يجب قوله هو أنه أصبح هناك بقعة في علاقاتنا لم نشهدها في تاريخنا".
لكنها أوضحت في الوقت نفسه أن التجارة مع الولايات المتحدة "ليست شيئا غير عادي أو غير منتظم"، وذلك بعدما أعلنت شركة النفط الحكومية مفاوضات لبيع النفط الخام لواشنطن.
وقبل ذلك، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن السلطات الموقتة في فنزويلا ستسلم الولايات المتحدة "ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط"، أي ما يعادل إنتاج شهر إلى شهرين من الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية.
وقال على شبكته تروث سوشيال: "أُبلغت للتو بأن فنزويلا ستشتري فقط منتجات أميركية الصنع بالأموال التي تتلقاها بموجب الصفقة الجديدة للنفط"، وأوضح أن هذه المشتريات ستشمل خصوصا منتجات زراعية وأدوية ومعدات طبية ومواد لتحسين شبكة الكهرباء وبنية تحتية للطاقة.
وقالت رودريغيز -في خطابها مساء الأربعاء- "أيدينا ممدودة إلى كل دول العالم، من أجل العلاقات، والتعاون الاقتصادي والتجاري وفي مجال الطاقة".
وفرض دونالد ترامب عقوبات على النفط الفنزويلي خلال ولايته الأولى، مما أدى إلى إيجاد شكل من أشكال الحظر الذي تمكن مشترون من الالتفاف حوله عبر ناقلات "أسطول الشبح".
المصدر:
الجزيرة