قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت اليوم الأربعاء إن الرئيس دونالد ترامب وفريقه المعني بالأمن القومي يبحثون بجد إمكانية شراء الولايات المتحدة لغرينلاند من الدانمارك.
وأضافت في مؤتمر صحفي دوري "جميع الخيارات مطروحة دائما على الطاولة بالنسبة للرئيس ترامب… خيار الرئيس الأول دائما هو الدبلوماسية".
وأوضح البيت الأبيض بشكل صريح أن ترامب لم يستبعد احتمال العمل العسكري.
ولدى سؤالها عن سبب عدم استبعاد ترامب العمل العسكري ضد دولة عضو في الناتو، ردت ليفيت "كل الخيارات تبقى دائما مطروحة بالنسبة إلى الرئيس ترامب".
وأضافت أن الاستحواذ على غرينلاند "سيمنحنا مزيدا من السيطرة على منطقة القطب".
يذكر أن جزيرة غرينلاند إقليم ذاتي الحكم تابع للدانمارك، وهي أكبر جزيرة في العالم، ولكنها الأقل سكانا، ويغطيها ثاني أكبر غطاء جليدي في العالم بعد القارة القطبية الجنوبية.
وتقع بين المحيط المتجمد الشمالي و المحيط الأطلسي الشمالي.
يطلق عليها سكانها اسم "إنويت نونات" أو "كالاليت نونات"، وهي عبارة باللغة المحلية تعني "أرض الناس"، ويطلقون على عاصمتها نوك اسم "غود ثوب".
وغرينلاند جزء من قارة أميركا الشمالية، لكنها من الناحية الجيوسياسية جزء من أوروبا بسبب تبعيتها للدانمارك، وتنتشر فيها مساحات شاسعة من التندرة والأنهار الجليدية.
تقع غرينلاند، شمال شرق كندا بين منطقة القطب الشمالي والمحيط الأطلسي، وتعد كندا أقرب الدول إليها، إذ تبعد عنها 26 كيلومترا فقط.
وحاولت الولايات المتحدة أكثر من مرة شراء هذه الجزيرة، لكن حكومتي الدانمارك وغرينلاند رفضتا.
وفي 22 ديسمبر/كانون الأول 2024، أعرب ترامب عن أن ملكية الولايات المتحدة لغرينلاند وسيطرتها أمر ضروري للأمن القومي والحرية العالمية، ولوح باستعمال القوة لتحقيق هذا الهدف.
المصدر:
الجزيرة