(CNN)-- هل جرّبت يومًا نقع الزبيب لبضع ساعات ثم شرب الماء الذي نُقع فيه؟
يُدرج كثيرون هذا المشروب ضمن روتينهم الصباحي لأنه سهل التحضير ومذاقه حلو وخفيف. كما يتمتع بخصائص صحيّة عديدة مُستمدّة من مُكوّنه الأساسي، أي العنب المُجفّف.
أوضح موقع " Metropolis India " الإلكتروني أن الزبيب يحتوي على الألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي. ويساعد نقعه في تحسين قوامه وجعل حبّاته أكثر ليونة وسهولة في الاستهلاك .
يحتوي الزبيب على الحديد، وهو عنصر أساسي يحتاجه جسم الإنسان لإنتاج الهيموغلوبين ونقل الأكسجين في الدم .
يمتاز الزبيب بوجود سُكّريات طبيعية، مثل "الغلوكوز" و"الفركتوز"، ما يجعل الماء الذي نُقع فيه مصدرًا لدفعة خفيفة من الطاقة .
يحتوي الزبيب على مركّبات مضادّة للأكسدة تُساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
يحتوي الزبيب على معدن البوتاسيوم، وهو مهم في دعم وظائف الجسم وتعزيز صحة القلب .
قد يُسهم الزبيب في دعم صحة العظام، خاصة إذا ترافق مع الالتزام بنظام غذائي متوازن، غنيّ بالكالسيوم وفيتامين "د"، فضلًا عن ممارسة النشاط البدني .
قد يساعد ماء الزبيب في دعم صحة البشرة بفضل ما يوفّره من ترطيب ومُضادّات أكسدة، خاصة عند استخدامه كبديل للمشروبات المُحلّاة .
يتميّز ماء الزبيب بكونه خيارًا عمليًا وسهل التحضير وغير مكلف، ما يجعله سهل الإدراج في الروتين اليومي .
لكن يبقى السؤال.. كيف تستفيد من ماء الزبيب بأقصى درجة؟
أوضح الموقع الإلكتروني " Cleveland Clinic " في أمريكا أن الزبيب يحتوي على كميات ضئيلة جدًا من فيتامين "سي"، لكنها تُفقد غالبًا أثناء تحضير المشروب، خصوصًا عند الغلي .
أمّا الألياف، فتبقى داخل الحبّات نفسها دون أن تنتقل إلى الماء .
وبالتالي، قد يُعدّ هذا المشروب إضافة صحية بسيطة للنظام الغذائي، لكنه لا يُغني عن تناول الفاكهة المُجفّفة كاملة، بحسب موقع " Metropolis India " الإلكتروني.
المصدر:
سي ان ان