(CNN) -- الميلاتونين هرمون تُفرزه الغدة الصنوبرية في الدماغ، وينتقل عبر الدم إلى كل أنحاء الجسم، حيث يلعب دورًا مهمًا في تنظيم الساعة البيولوجية.
ويشير موقع Healthdirect الأسترالي إلى أن مستويات الميلاتونين ترتفع في الليل بنحو عشرة أضعاف مقارنةً بالنهار، مما يُساعد في تنظيم مواعيد النوم .
تتأثر مستويات الميلاتونين أيضًا بالفصول، حيث ترتفع في فصلي الخريف والشتاء مع ازدياد طول الليل .
قد يؤدي انخفاض مستوى الميلاتونين إلى مشاكل في النوم، وقد لوحظ في بعض الدراسات انخفاضه لدى مرضى الخرف وتقدّم الأشخاص في السن. كما تمت ملاحظة انخفاض مستويات الميلاتونين لدى الأشخاص الذين يعانون من :
في حال تناول جرعة زائدة من الميلاتونين، فمن المحتمل أن تنخفض درجة حرارة الجسم، ويشعر الشخص بالنعاس الشديد، لذا من المهم ألا يتم تناول الميلاتونين قبل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات خاصة أنه يسبب النعاس .
مثل جميع الأدوية، قد يُسبب الميلاتونين آثارًا جانبية وأضرار في حال تناول الأشخاص لجرعات زائدة منه كمُكمّل غذائي، ومنها:
قد يُقلل التعرض للضوء ليلاً من كمية الميلاتونين التي يُنتجها الجسم ويُفرزها، كما أنه إذا شعر الشخص بالنعاس خلال النهار، فيُنصح بالخروج إلى ضوء الشمس، حيث من شأن هذا الأمر أن يساعد الجسم على ضبط مستويات الميلاتونين .
كما ثبت أن الضوء الأزرق الذي تُصدره الأجهزة الإلكترونية ذات الإضاءة الخلفية، يُقلل أو يُؤخر إنتاج الميلاتونين في المساء. ومن أنواع الأجهزة الإلكترونية التي قد تؤثر على إنتاج الميلاتونين الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، وأجهزة القراءة الإلكترونية، وأجهزة الكمبيوتر، والمصابيح الفلورية، ومصابيح LED .
يُمكن أن يُحسّن اتباع عادات صحية من كمية ونوعية النوم . لذلك يُنصح باتباع النصائح التالية:
المصدر:
سي ان ان