دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- هل سبق أن سمعت عن "الحنطة السوداء"، المعروفة أيضًا بـ" Buckwheat "؟
رغم اسمها اللّافت، إلّا أنها ليست نوعًا من القمح، بل نبات مزهر ينتمي إلى عائلة "الراوند"، وتُستهلك بذورها بطريقة مشابهة للحبوب في الطعام .
توفر الحنطة السوداء مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم، أبرزها :
تُعدّ مصدرًا جيّدًا للبروتين، حيث تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي لا ينتجها الجسم طبيعيًا، بحسب الموقع الإلكتروني " Whole Grains Council " في أمريكا.
كما تُشكّل خيارًا ممتازًا خاليًا من الغلوتين للأشخاص المصابين بمرض "السيلياك" .
وقد يؤدي إدخال الحنطة السوداء ضمن وجبات طعامك إلى مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية، بحسب الموقع الإلكتروني " Cleveland Clinic " في أمريكا، من بينها:
تحتوي الحنطة السوداء على ألياف قابلة للذوبان وألياف غير قابلة للذوبان. ويُساهم النوعان في تحسين عملية الهضم.
من خلال تحسين عملية الهضم وصحة الأمعاء بشكل عام، قد تُقلّل الألياف من خطر الإصابة بسرطان القولون .
تُعدّ السمنة عامل خطر للعديد من الأمراض، لذلك أظهرت الأبحاث أن تناول الحنطة السوداء قد يُساعد في إنقاص الوزن .
أضاف الموقع الإلكتروني " Harvard Health Publishing " في أمريكا أن الحنطة السوداء تحتوي على مستويات عالية من مركب "الروتين"، الموجود أيضًا في التفاح وأنواع أخرى من الحمضيات، والذي يساهم في تقوية الأوعية الدموية، وجعلها أكثر مرونة .
أشارت الدراسات إلى أن تناول الحنطة السوداء قد يساعد أيضًا فيما يلي :
تُباع الحنطة السوداء إمّا نيئة أو مُحمّصة، ويمكن إضافتها إلى السلطات أو الشوربات، أو طهيها مثل الأرز. كما يُستخدم دقيقها عادةً في تحضير الحلويات، مثل "الوافل"، وفطائر "الكريب"، أو صنع معكرونة "النودلز" في بعض الدول الآسيوية .
تُطهى أيضًا بذورها المحمّصة لتحضير عصيدة "الكاشا"، وهي غذاء أساسي في روسيا ودول أوروبا الشرقية .
مع ذلك، يمكن أن يُصاب بعض الأشخاص بحساسية تجاه الحنطة السوداء، وتشمل أعراضها ما يلي :
قد يؤدي تناول كمية كبيرة من الألياف إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي. لذلك، يُنصح بإدخالها تدريجيًا في النظام الغذائي لتجنب الغازات، والتقلّصات، والتغيّرات في حركة الأمعاء .
المصدر:
سي ان ان