آخر الأخبار

فولكسفاغن تلغي 100 ألف وظيفة في أكبر إعادة هيكلة لصناعة السيارات

شارك

قالت مجموعة فولكسفاغن الألمانية لصناعة السيارات إن الإدارة والنقابات اتفقت على إلغاء 50.000 وظيفة إضافية بحلول نهاية العقد، ليرتفع إجمالي الوظائف المفقودة إلى 100.000.

تستعد شركة فولكسفاغن للاستغناء عن عامل واحد من كل سبعة من موظفيها.

وقالت شركة صناعة السيارات الألمانية العملاقة يوم الخميس إن الإدارة والنقابات اتفقت على خفض 50.000 وظيفة إضافية بحلول نهاية العقد، فوق 50.000 وظيفة سبق التخطيط لها، ليرتفع إجمالي الوظائف المفقودة إلى 100.000.

وقالت المجموعة التي تضم عشرة علامات تجارية في بيان إن "مواءمة مستويات العمالة بشكل منهجي مع الحقائق الاقتصادية أمر ضروري".

وأضافت أنها صادقت على خطة تنص على "خفض نحو 50.000 وظيفة" إضافة إلى 50.000 أخرى تم الاتفاق عليها بالفعل.

وبعد أن تأثرت بالتعريفات الجمركية الأمريكية، وبضعف الطلب على السيارات الكهربائية، وقبل كل شيء بالمنافسة الشرسة في الصين ومن جانبها، تجد أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا نفسها في مأزق.

وكانت المجموعة، التي تضم إلى جانب علامتها الأساسية كلا من "أودي" و"بورشه"، قد وافقت بالفعل على خفض نحو 50.000 وظيفة حول العالم.

وسيكون مجموع الخفض البالغ 100.000 وظيفة أكبر عملية إعادة هيكلة تُنفَّذ في تاريخ صناعة السيارات العالمية، إذ يعادل نحو 15% من قوة العمل لدى الشركة على مستوى العالم.

وتتجاوز هذه التخفيضات الأرقام القياسية السابقة في قطاع السيارات. فقد خفضت "جنرال موتورز" 74.000 وظيفة وأغلقت 21 مصنعا في 1991 بعدما فقدت حصتها لصالح منافسين يابانيين، ثم سرّحت 47.000 موظف إضافي حول العالم في 2009 في إطار إعادة هيكلة خلال أزمتها المالية.

أما "فورد" فخفضت 35.000 وظيفة وأغلقت خمسة مصانع في 2002، قبل أن تستهدف عشرات الآلاف الأخرى ضمن خطتها "Way Forward" في وقت لاحق من العقد نفسه. أما خفض فولكسفاغن البالغ 100.000 وظيفة فيُعد الآن الأكبر على الإطلاق.

وقالت فولكسفاغن أيضا إن الإدارة والنقابات اتفقت على أن مستقبل أربعة مصانع ألمانية، في هانوفر وإمدن وتسفيكاو ونيكارزولم، لا يمكن ضمانه إلى ما بعد ثلاثينيات هذا القرن.

وسيُشكل إغلاق هذه المواقع المرة الأولى التي تغلق فيها فولكسفاغن مصانع كبيرة بالكامل في بلدها الأم.

ويُعد اعتماد هذه الخطط من قبل مجلس الإشراف في فولكسفاغن، الذي يضم ممثلين عن العمال والمساهمين، تقدما في المفاوضات الحساسة بين الطرفين.

وقال الرئيس التنفيذي أوليفر بلومه: "لقد وافق مجلس الإشراف بالإجماع على خطة المستقبل التي عرضها مجلس الإدارة اليوم". وأضاف: "هذا مؤشر قوي لمستقبل مجموعة فولكسفاغن".

وإلى جانب علامتها التي تحمل اسم المجموعة، تضم محفظة فولكسفاغن علامات موجهة للسوق الواسع مثل "شكودا" و"سيات" و"كوبرا"، وعلامات فاخرة ومميزة مثل "أودي" و"بنتلي" و"لامبورغيني" و"دوكاتي"، إضافة إلى "بورشه" كعلامة مستقلة للسيارات الرياضية.

تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية.
يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار