أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ورئيس حزب روسيا الموحدة دميتري مدفيديف أن التحديات الديموغرافية والضغوط الاقتصادية تمثلان أبرز القضايا التي تواجه روسيا في المرحلة الحالية.
وقال مدفيديف، خلال مشاركته في الجلسة العامة للمرحلة الأولى من المؤتمر الثالث والعشرين لحزب روسيا الموحدة في موسكو، إن الوضع الديموغرافي يعد التحدي الأول والأكثر إلحاحا، مشيرا إلى أنه يمثل أحد أهم الملفات المطروحة على أجندة الدولة الروسية.
وفي السياق ذاته، شدد مدفيديف على أن تعزيز الاقتصاد الوطني يمثل الرد الأساسي على الضغوط والعقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا من الخارج، موضحا أن الضغط الاقتصادي غير المسبوق يشكل أحد أبرز التحديات أمام الدولة الروسية، ولا يمكن مواجهته إلا عبر تقوية الاقتصاد المحلي.
وأضاف أن ذلك يتطلب دعم النمو الصناعي، والارتقاء بالقطاعات الاقتصادية المتقدمة، بما في ذلك القطاع الزراعي، إلى جانب تشجيع ودعم الأعمال المسؤولة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ومواجهة التحديات الخارجية والداخلية.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم